سبق بها أبو صدام فنسأل الله أن يكون من المقربين

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 10 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:46 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

شكر وتقدير من أهل القرآن إلى الأخ الفاضل

“أبو صدام التوتنجي”

 

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد النبي الأمي الأمين أما بعد:

سبحان الله والحمد لله والمجد لله والعظمة لله والله أكبر

بهذا نبدأ وبهذا نسأل الله أن تكون خاتمتنا، نبدأ بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتعظيم والتكبير…

فربنا الملك العلي أهل للثناء وللإكبار، لا إله إلا هو العزيز الحميد…

قال ربنا الملك المجيد في كتابه العظيم “فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون”

وقال نبينا المعلَّم صلى الله عليه وعلى آله وسلم “التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعة بركة والفرقة عذاب” الألباني:حسن.

بهذا نقدم شكرنا وتقديرنا لأخينا الفاضل “أبو صدام التوتنجي” من العيسوية في الأرض المباركة، على قيامه بأمر عظيم الشأن، كان له فيه السبق، وكان في الأمر دلالة على تعظيم الرب المجيد من هذا الرجل، ونحن “أهل القرآن” كأمة قائمة على هذا الشأن “تعظيم الله” نشكر كل من يعظم الله قولاً وفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معنى الصلاة

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 21:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم
“معنى الصلاة”
تنبيه لازم:
هذا النصّ، هو جزء من نصّ مفرّغ من التسجيلات السمعية لدروس الشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة، نفعه الله ونفع به، وليس من كتابة قلمه وإملائه؛ فنرجو من كل ناقل أو ناسخ أن يحتفظ بهذا التنبيه!.
 
لفضيلة الشيخ “صلاح الدين” إبراهيم أبو عرفة
 
 الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على رسول الله النبي الأمي خاتم النبيين أمام بعد:
  نبدأ بأن نقول أن أصل الصلاة الشائع في الكتب أنها الدعاء ولها دليل حسن أنها الدعاء، ولكن جذرها يأذن بالتوسعة لأن الله ذكر الدعاء وذكر الصلاة، والنبي ذكر الصلاة وذكر الدعاء، وكما قلنا أن هناك ريب وهناك شك، فليس الريب الشك ولا الشك الرب، وليس الظن الريب ولا الشك، فكله تظنه واحد، فالدعاء والصلاة متشابهان، ولكن الصلاة شيء والدعاء شيء، الدعاء من الصلاة…
   إنما اصل الصلاة وجذرها (ص ل و)، أما الصلة من (و ص ل) مثل الهبة من (و هـ ب) بينما الصلاة من (ص ل و) ، فما هي (ص ل و)؟؟؟
أكبروا الله فهي مهمة جداً…
أن تعرفوا ما هي الصلاة
قال النبي عليه الصلاة والسلام أن الصلاة عمود الدين، فقال: (رأس الأمر الإسلام، وذروة سنامه الجهاد، وعموده الصلاة) هذا قاله النبي، وعمود الشيء ما يقوم به الشيء، فإذا أزلته انهدم الشيء، فبالتالي من ترك الصلاة فلا دين له، فأميرنا الصالح عمر رضي الله عنه هكذا فهمها لما طعن فاستشهد رحمه الله _ استغفروا لأمير المؤمنين عمر، فقد كان رجلاً صالحاً حمل الأمانة عن نبينا فجزاه الله خيراً وحارب البدعة وكان باباً بيننا وبين الفتنة رضي الله عنه وعن أصحاب رسول الله_ فلما طعن رضي الله عنه كان في سكرات الموت من الطعن ولم يستطيعوا أن يفيقوه، فكلما أفاقوه غاب، فقال أحد الصحابة: أنا أعرف كيف يفيق، فقال الصحابي: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله… حي على الصلاة، فأفاق، فانظر إلى باطن عمر بن الخطاب، هو غائب فأقيمت الصلاة فأفاق وقال: نعم نعم، لا حظ في الإسلام لمن لا صلاة له، بالتالي فمن أراد أن يترافع في الصلاة نقول له حديث النبي الصحيح: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر) انتهى، فليراجع تارك الصلاة حاله، إنما أن نأتي لتارك الصلاة بعد النبي حِلٌّ أنه تارك للصلاة ولكن قلبه أبيض!!! كلا، تارك الصلاة (ك ف ر) هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو أعلم بما يقول، انتهى.
الآن الصلاة من (ص ل و)، ما هي (ص ل و).
أصل الصلا في العربية هو أوسط الظهر، فأوسط الظهر يسمى (صلا)، فما الصلاة؟!! منهم من ظن أن الصلاة هي العرقين الذين ينزلان من أوسط الظهر إلى الفخذين فيتحرك العرقان في الصلاة، أو أن هذه المنطقة أوسط الظهر بالذات هي التي قال فيها النبي (ما لم يقم صلبه) فهي مركزية الصلاة، لكن،،،
 لماذا الصلاة؟!!
 
 انتبه، العرب كانت إذا استبقت الخيل تسمي الخيل السابق الأول (المجلّي) والثاني الذي في إثره ورأسه في صَلا الأول (ويسمونهم الصَلَوين: العرقين عند فخذ الخيل) فالثاني الذي رأسه عند صلى الخيل السابق الأول يسمى (المصلّي) أما الأول (المجلي) والثالث (المسلي) لا نريده وإنما نريد الحديث عن الثاني (المصلي)، قيل أنه مصلّي لأن رأسه كان في الصلوين وهي المنطقة التي في الظهر، فالظاهر إذا كنت تصلي فتركع وتسجد وتقوم بشاهد رأسك ووجهك فالظاهر أنت مصلٍّ، فهناك أمامك من تتبعه، من تصلي له، وليس هو الإمام، فأنت قد تصلي بلا إمام، وقد تكون أنت الإمام!!!
   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد انقطاع… مقالة أخرى عظيمة الشأن

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 31 تموز 2008 الساعة: 22:49 م

بسم الله الرحمن الرحيم

ترقبوا

ترقبوا

ترقبوا

المقالة العظيمة

(((معنى الصلاة)))

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منسأة سليمان ما يطمح إليه العلم ويسعى إليه العلماء

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 21:27 م

بسم الله الرحمن الرحيم

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}

منسأة سليمان

لفضيلة الشيخ “صلاح الدين” إبراهيم أبو عرفة

يبدأ البحث من عند سؤال مفروض؛ عن نبي يؤتيه الله من كل شيء, ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويُسخّر له الريح, ويُسخّر له الجن والعفاريت, ومنطق الطير, وما علمنا وما لم نعلم؛ فيتوقع السامع من هذا النبي بهذه الإمكانات والمؤهلات والمعطيات, أن يفعل العجائب, وينتج ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا, ولا الذي يليه, فذلك مصداق أن يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده!.

ثم نحن الآن -وفي أعلى أقدارنا التقنية والإنتاجية, وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء!. فكيف يستوي أن يكون من أوتي من كل شيء, وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده, كيف يستوي له أن يكون متأخّرا عن من لم يؤت مثله ولا معشاره، كما يفرضه الظنّ الظاهر؟.

فما زال تصورنا وظنّنا يضع سليمان النبي على كل ما ملك, وراء قدْرنا “المتقدم العالي” بكثير, فلا يزيد سليمان عندنا على رجل ثريّ مترف, لم يبلغ مع ذلك ما نحن فيه من “التقدم” والرفاهة!.

ولا يتعدّ تفسير آيات سورة “سبأ” أفقاً سطحيا لا يتفق ولا ينسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..
فماذا تقول التفاسير إذا وصلت إلى {يعملون له ما يشاء, من “محاريب” و”تماثيل” و”جفان كالجواب” و”قدور راسيات”}؟؟..

ليس هذا كله -وبعدما قدمنا من ملك الرجل العظيم- ليس هذا في التفاسير أبعد من معناه السطحي الظاهر, من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب “النبي الصالح” فيها, ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة لطبخ الطعام!!.

فإذا كان الذي قدمناه من ملكه العظيم, وإمكاناته التي لم يًُر مثلها, أفيكون هذا هو جلّ ما يحسنه؟, أفلا يستطيع واحدنا أن يفعل هذا كله, دون تسخير لرياح, ولا تسخير لعفاريت, ولا نبوة ولا وحي, أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.

إذاً، فلننصف الرجل النبي, ولننصف القرآن العظيم, ولنتدبره حق تدبره!.

“منسأة” سليمان..

ما يطمح إليه العلم, ويسعى إليه العلماء!.

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}. (14) سبأ

 

كما سبق واستدللنا بفهمنا نحن, وظننا, فيما خصّ المحاريب والتماثيل والجفان والقدور, وبالطريقة نفسها, من الاعتماد على نصوص القرآن نفسه, وعلى ما صحّ من حديث “المعصوم” عليه الصلاة والسلام, أو اجتمع عليه الأصحاب، عليهم الرضوان، وبما يحتمله لسان العرب, غير ملتزمين بما يخالف هذا كله, سواء ما كان من رأي الناس, غير المسند بالآية أو الحديث الصحيح, أو ما كان من “الإسرائيليات” الباطلة اتفاقاً.

 

بهذا كله, “نتدبر” ما وراء “منسأة” سليمان عليه السلام, وبذات ما قدمنا واعتمدنا عليه من سياق الحرب والمُلك لسورة سبأ, ولا بدّ للقارئ من التنبّه إلى اعتمادنا الشديد على دلالة السياق الشامل للسورة, كَرُكن أساس للبحث!.

فكان السياق القرآني للسورة, هو الذي يأبى ما ذهب إليه أشياخ المفسرين والمجتهدين, جزاهم الله خيراَ, فالسياق حربي مُلكي شديد, يأبى ذلك الحصر الفقير للمنسأة، التي جاءت على رأس ما ذكر من ملك سليمان, في مجرد عصا يتكئ عليها الرجال!.

 

بداية السؤال..

إذا كانت “المنسأة” هي العصا, فلم قال الله الحكيم “منسأته”, ولم يقل “عصاه”؟.

 

ظاهر الآية لا يتوافق مع شائع التفاسير..

فالتفاسير على أن “الأرضة” أكلت “العصا” حتى نخرتها, فانكسرت, فسقط سليمان أرضاً, فعلم من علم بموته بعدما خرّ!.

ولا حاجة للخوض في أكثر من هذا, من مدة لبثه متكئا على “عصاه”, سواء بقول من قال: شهرا, أو سنة, أو أربعين سنة. فليس عندنا من الله أو من رسوله في هذا شيء, واختلافهم دليل على أن لا نص عندهم من الله ورسوله, وإنما العلم ما قال الله وقال رسوله.

 

فظاهر الآية يشير بشكل جلي, أن من استدل على موته, ممن حضره, إنما استدل بما رآه من أن دابة الأرض “تأكل” منسأته, بالفعل المضارع, فهو استدل على الموت من الفعل الحاضر في الأكل, لا بعدما مضى الفعل وصار ما صار!.

فعندما رآى الدابّة “تأكل” المنسأة, علم أن سليمان قد مات, أي قبل أن يخرّ سليمان, وإنما أفاد الخرّ شيئا آخر يخص الجن, بأنهم لا يعلمون الغيب, {فلما خرّ تبيّنت الجن}, أما دلالة الموت فكانت حاصلة قبل الخرّ, بأن “الدابة” “تأكل” “المنسأة”!!.

                                                               

إذاً في القصة شيء آخر غير ما يروى, فما هو؟.

 

فما “المنسأة” إذاً؟.

“المنسأة” على وزن مِفعلة, وهو الوزن الذي تستعمله العرب للدلالة على اسم الآلة, فتقول: مِجرفة, ومِكنسة, إذا قصدت آلة الجرف وآلة الكنس, فما “المنسأة”؟.

 

“المنسأة” اسم آلة للنّسأ, فما “النسأ”؟.

“النسأ” في القرآن “الزيادة” أو “التأخير” في “الزمن”, ومنه “ربا النسيء”, ومنه آيه سورة التوبة {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ} (37) سورة التوبة. وهو ما كانت تفعله العرب من “زيادة” الفترة و”تأخير” الشهر الحرام لحاجة عندهم, فهذا “التأخير” وهذه “الزيادة” هي النسأُ والنسيء.

 

فما علاقة “المنسأة” و”الأجل” إذا؟.

الملاحظ أن هذه الآية جاءت بعدما ذكر الله متعلق الزمن, “الشهر”, بريح سليمان في الآية التي تسبقها {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ}. (12) سورة سبأ. وسبق وأشرنا إلى علاقة “النسأ” والزمن المتعلق بـ”الشهر” الوارد في سورة التوبة.

ولن تجد من يماري بمثل هذه العلاقة, إذا علمت أن الآية التي تسبق آية “النسيء” في سورة التوبة مباشرة هي هذه الآية {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} (36) سورة التوبة. فهذا هو “الزمن” وهذا هو “النسأ” مرة أخرى!.

وكما أن العلاقة لازمة بين “الشهر” و”النسأ” في “التوبة”, فهي كذلك في “سبأ”.

ثم هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام, يقضي بيننا بالحق:

 

“صلة القربي مثراة في المال؛ محبة في الأهل؛

منسأة في الأجل“!.

 

فمن منا لا يرى استعمال النبي عليه الصلاة والسلام “للنسأ” حينما أراد الحديث عن “الأجل”؟!. و”الأجل” بلا ريب, هو ما يطلق على “الزمن المحسوب”, من.. إلى؟.

أما من استدل بشيء من الشعر على أنها العصا ووقف عندها, فلم يعدل, إذ لم يقل لنا لمَ لمْ يقل الله “عصاه”؟, والاستدلال بالحديث فوق الاستدلال بالشعر بلا خلاف.

 

ولا نقول بالضرورة إن المنسأة ليست عصا, فلا يمنع أن تكون على “هيئة” العصا, ولكن بحثنا ومرادنا عن مطلب “المنسأة” ودلالة الآلة منها، وما وراءها, وما كانت له!.

إذاً, فقد بات واضحاً, وبدليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي استدللنا به, أن الأمر متعلق بـ”الزمن” والأجل, وليس أدل من ظاهر الآية على هذا, إذ لم تكن “المنسأة” إلا للتدليل على “أجل” سليمان وموته!.

 

باختصار..

فالمنسأة بهذا, “آلة للزمن”, وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان, ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء “أجله” بذهاب “آلته الزمنية”, التي كان يملك بها سليمان مفتاح “الزمن الأرضي”,-وقِفْ عند “دابة الأرض” الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخّره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك، وليس لشهوته وترفه كما يتخيّل البعض. تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيّون اليوم, بالسيطرة على “الزمن”, سواء بتسريعه أو بإبطائه, ذلك الذي سبقهم إليه النبي “المؤتى من كل شيء”, وبما سخّر الله له, ليجعله آيته وحجته على زخرف الناس إلى منتهاها, أن القوة لله جميعاً.

 

وهذا ما قد يعيننا على فهم حديث النبي الصحيح عليه الصلاة والسلام, حين قال: “قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فنسي فطاف بهن، فلم تأت امرأة تلد منهن بولد إلا واحدة بشق غلام”.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهوى والهدى

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 5 حزيران 2008 الساعة: 21:22 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الاهتداء والاقتداء 2

(على آثارهم مهتدون… على آثارهم مقتدون)

 

تنبيه لازم:

هذا النصّ، هو جزء من نصّ مفرّغ من التسجيلات المرئية لدروس الشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة، نفعه الله ونفع به، وليس من كتابة قلمه وإملائه؛ فنرجو من كل ناقل أو ناسخ أن يحتفظ بهذا التنبيه!.

 

لفضيلة الشيخ “صلاح الدين” إبراهيم أبو عرفة

 

   الآن نجد السر العظيم، أن بين الاقتداء والاهتداء شعره، فالاقتداء قد يكون كله ضلال أو قد يكون كله هدى، فأنا إن اقتديت بمحمد عليه الصلاة والسلام فأنا بالضرورة مهتدي، وحتى أهتدي بك فأنا بالضرورة مقتدٍ إذا اهتديت بك، لماذا؟!! لأني لا أقبل أي شيء، إلا أن يكون هدى، فقد يكون عندك مئة، عشرة منها مهدية، فأنا أقتدي الهدى، فأترك تسعين وآخذ عشراً هي سند لمحمد عليه الصلاة والسلام، هكذا نفعل مع الجميع

   والآن هذه عظيمة وقد كانت مخفية في الزخرف، لأن الزخرف كالزينة التي تعمي على الناس، في سورة الزخرف قال الله لا إله إلا هو: (أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون)  والآية التي تليها (وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) لم قال (وكذلك)؟ أي أنها سنة مطردة، ومترفوها هم أتباع الهوى والعشاق الذين لا أصول لهم…

   انتبه الآن، الآية التي قبلها (مهتدون) والآية التي تليها (مقتدون) وقد يقول قائل أن هذا للضرورة حتى لا يحدث تكرار!!! وهذا من قلة الأدب مع الله إذ أن من الناس من يقول ذلك، ولكن…

لم قال الله (مقتدون) وفي الآية التي سبقتها (مهتدون)؟!!

نقول الآن أيهما خيرٌ حالاً المقتدي أم المهتدي؟!! المهتدي بلا شك

وكما يقول الله أن مشركوا مكة قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاهتداء والاقتداء 1

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 24 أيار 2008 الساعة: 09:23 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الاهتداء والاقتداء 1

(أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده)

 

تنبيه لازم:

هذا النصّ، هو جزء من نصّ مفرّغ من التسجيلات المرئية لدروس الشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة، نفعه الله ونفع به، وليس من كتابة قلمه وإملائه؛ فنرجو من كل ناقل أو ناسخ أن يحتفظ بهذا التنبيه!.

 

لفضيلة الشيخ “صلاح الدين” إبراهيم أبو عرفة

 

   الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على رسول الله النبي الأمي خاتم النبيين أمام بعد:

في سورة الأنعام قال الله: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه…) من هنا نبدأ…

   براهيم للأسف في الكتب التي بين أيدي الناس يقولون: إبراهيم إسم أعجمي، وهذا اعتدء على الله واستخفاف في الكتاب، فكلمة الله لا عجمة فيها، والذي سماه إبراهيم وسماه يعقوب وإسحاق ويحيى وعيسى الله، وسماه محمداً عليه الصلاة والسلام، من أين هذا الإعتداء على الله؟!!

فما استعجمت أنت ليس أعجمياً، أنت استعجمته، ولكن الله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

إبراهيم في العربية في لسان العرب من أبره: والأبره هو الأبيض ألم يقل عليه الصلاة والسلام جئتكم بالملة بيضاء!!، وأبره الرجل أي أظهر حجته…

فقال الله: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم…) انتبه الآن سلسلة الأنبياء، هؤلاء كلهم معصومون (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا…) فأنت لا تتبع إسحاق ويعقوب، أنت تتبع هداهم (… ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل امرأة

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 20 أيار 2008 الساعة: 15:12 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أين أنتن يا معشر نساء؟!!

 

بقلم: “أحمد آدم” نصر آدم السرطاوي

 

    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين أما بعد:

 

   نظرت في يوم من الأيام في برنامج المكتبة الشاملة والتي فيها ما يقارب الستة ألف كتاب، ففيها أكثر من أربعين تفسيراً للقرآن الكريم وفيها من علوم الفقه واللسان العربي والحديث والسيرة والأخلاق والرقائق والشروح والتاريخ الكثير الكثير من الكتب، فنظرت في هذه المكتبة ونظرت في تجربتي العملية في الحياة فرأيت أمراً محزناً جداً، والسؤال يطرح نفسه، والسؤال خطير جداً في نظري، وتكمن خطورته عند تأمل الأسباب، والسؤال هو:

 

أين هو حضور المرأة في مجالات الدين ومجالات العلم البارز والعلم المنشيء للحضارات؟؟!

 

   طبعاً أنا لا أريد جواباً على هذا السؤال بأن يقوم أحدهم بتعداد بعض أسماء النساء العالمات وبأن يذكر فضلهن في هذا الدين، ليس هذا ماأريده، فأنا أتحدث عن أمر نسبي، فنسبة الحضور والمشاركة النسائية في ساحة العلم وخاصة “علم الكتاب” لا تكاد تكون نسبة مذكورة، وإن كان هناك من الناس من يعرف بعض أسماء التفاسير التي ألفتها بعض النسوة فهذا دليل على هذا الغياب الذي أتحدث عنه، ذلك أن الذين يعرفون تفاسيرَ قد ألفتها النساء قليلون جداً، ولم يجرِ في ذاكرتي كتاب تفسير من  امرأة إلا كتاب واحد فقط، بل حتى أني لا أذكر اسم المفسرة!!!

 

   تكمن خطورة الموضوع عند تأمل سبب هذا الغياب، فكم يخيفنا أن يكون سبب هذا الغياب هو الشعور بالإنتقاص، والشعور بالقيد الكبير الذي يراه الكثير من النساء، والخوف الأكبر هو التأثر من الدعوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذ هذا الكنز

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 12:45 م

بسم الله الرحمن الرحيم

   تخيل نفسك في بيتك، وعندك صندوق من الفولاذ، أنت تعلم يقينا أن في هذا الصندوق الكنوز الثمينة، التي تغنيك وتغني أولادك من بعدك إلى أعوام وأعوام، ولكنك لا تستطيع فتح هذا الصندوق!!! فأنت لا تملك المفتاح، كم يكون قهرك!!! وحزنك!!! مع العلم أن هناك طريقة لفتح هذا الصندوق، ولكنك غفلت عن هذه الطريقة، ولم تعرف السبيل إليها، فتذهب تاركاً هذ الصندوق إلى غيرك لأنك يئست من الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سين وجيم

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 12:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

على مائدة القرآن

 

 

إن الحمد لله حمداً طيباً كثيراً، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله سلم تسليما كثيراً، أما بعد: 

   فهذه المقالة هي سطور لخبرة نثبتها ها هنا في هذه المدونة المباركة الكريمة، ليستفيد منها كل قاريء، فهي عبارة عن أسئلة سألها بعض الإخوة لشيخنا الفاضل صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة (الذي نحسبه من الصالحين المصلحين ولا نزكي على الله أحداً) من خلال الفتاوى المباشرة التي تمت على موقع "إسلام أون لاين" تحت عنوان "على مائدة القرآن"، فكان الإخوة يسألون والشيخ "صلاح الدين" يجيب، فأحببنا أن ننقلها لكم لما رأينا فيها من الخير، فلعل فيها من الأسئلة ما كان يدور في ذهن أحدكم، وقد قمت بحذف الأسئلة التي هي خارج مقصدنا من نشر هذا المقال، وهو التقرب إلى الله بكلام الله.

 

 

الإسم  : ميادة

السؤال: شيخي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعاني من مشكلة أرجو منك نصحي بحلها، أنا إنسانة أرغب بطاعة الله وكنت منذ فترة لا أنقطع عن القراءة في كتاب الله لكنى منذ سنة أو ما يزيد توقفت عن قراءة الورد اليومي وأجد بنفسي صعوبة للمسك بالمصحف والقراءة وكأنه عمل ثقيل على جداً رغم أنى أحب القراءة ولا أمل منها بشكل عام. لا أدرى هل هذا من ذنب اقترفته أم هو بعدي عن قراءة القرآن هو من سبب لى هذه الجفوة، ولكن هل هناك نصيحة كي استطيع الرجوع تانية لقراءة القران ؟ وهل يقرأ الانسان القران فقط عندما يرغب بذلك ويشعر بنفسه حنين لذلك أم انه يقرأه بغض النظر عن الرغبة في ذلك ؟ وجزاكم الله خيرا…

 

الجواب: لا شك يا أختنا أن الانصراف عن القرآن يثير في النفس حزناً عند من شغل الايمان قلبه، ويكفي شاهدا لهذا حديث النبي عليه السلام" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت" وأرى أن ما ذكرتيه هي علة بحق لا يعين عليها إلا عون الله ورحمته، ويظهر من شاهد الآية المجيدة "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" يظهر يا اختنا أنك مررت بما افسد عليك النعمة التي كنت فيها ولكن يذهب هذا كله عنك إنابةً خالصة وعزيمة صادقة قوية كما سماها النبي عليه الصلاة والسلام "إن تصدق الله يصدقك" فاعزمي يا اختنا واستمسكي بحبل الله المتين ولا تقبلي الهزيمة لنفسك من عدوك الشيطان فانما النصر صبر ساعة. وأكثري من الاستغفار عما سلف.

الشق الآخر.. لا بل يقرؤه في أحسن طلبات نفسه كذلك كان هدي نبينا عليه الصلاة والسلام كما قال "استعينوا بالغدوة والروحة وشيئا من الدلجة" الدلجة طرف الليل.

ويشهد لهذا كذلك قوله عليه الصلاة والسلام "ليصلِّ احدكم نشاطه فإذا نعس أو تعب فليرقد" والقران ذِكْر مثله مثل الصلاة فاعلمي يا أختنا ان القران يفعل في النفس المؤمنة فعل الماء في الارض الطيبة النقية فما وافى حاجتها فذلك الأنفع الأطيب.

……….

 

الإسم  : راتب مسلماني

السؤال: كيف يمكن ان يعود القرأن كمؤثر أساس في حياة الامه؟

الجواب: عادة ما يجيب على أسئلة كهذه بردّ السائلين الى المثل الأعلى الذي كان فيه القرآن أيام نبينا عليه الصلاة والسلام وأصحابه الأمناء المخلصين، فنقول للسائل تعال انظر معنا إلى مدينة النبي عليه الصلاة والسلام ثم ارقبه هو والذين آمنو معه أين كانو من هذا الكتاب وأين كان هذا الكتاب منهم فان أبصرتها وأبصرت مدارهم عليه كالمناحل وكالإبل على المساقي فقد قرأت جوابك بنفسك من غير مجيب.

……….

 

الإسم  : سناء

السؤال: كيف نصل بالعمل درجة الإتقان بمعنى كيف أرقى إلى مستوى الإتقان في قراءة القرآن فتكون قراءتي متأنية متدبرة لمعانيه فأصل في نهاية المطاف إلى استشعار حلاوة القرآن؟

الجواب: سؤال أصلاً يبحث عنه كل من عزم أن ينفع نفسه ابتداء، فهو الآن يقف على تنفيذ أمر الله في التدبر لهذا الكتاب: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ". بالتالي ليس كل عازم مضطر إلى أن يبدع طريقة في النظر والبحث، اذ لنا مثل صالح بالنبي والذين آمنوا معه فنظرة فاحصة إلى هذا العهد الصالح تختصر أشواطا طويلة وبعيدة. ولكن ليعلم أن هذا العهد فاز بواحدة عظيمة خولته لما وصل إليه ألا وهي "وهذا هو الشرط العظيم" أن يعطي الإنسان العازم نفسه كلها لهذا القرآن ليبدأ من بعده حصاد ما من الله به عليه هداية وبصيرة. لن ينتفع أحد بالقرآن حتى ينشغل بالقرآن نفسا وفؤادا ليلا ونهارا. هذا شاهد ما كان عليه النبي ومن كانوا عليه، هذا الذي قلناه هو الأساس المتين الذي تبنى عليه اللبنات من بعد. أولها استحضاره النية الخالصة الصالحة مع غاية صالحة كهذه ثانيها النظر فيما سبق وقدمه أهل النظر والتدبر من أهل العلم وأؤكد هنا على النظر ولا يكفي المتابعة والاستنساخ بل انظر في جهود الصالحين نظرة بادئ مستعين لا نظرة مكتف مغلق على نفسه عقله وما عقله وما أنعم الله عليه، ذلك من قول صلى الله علية وسلم بسند صحيح: أن موسى ابن عمران سأل الله من أعلم الناس فقال الله الذي يجمع علم الناس إلى علمه". وهذا الحديث يؤكد ما قاله إن الله قال أن تجمع علم الناس إلى علمك لا أن تمحو نفسك وتتبع غيرك بغير جهد تقدمه بل لا بد من الإستعانة والإنابة إلى الله ليهديك لما شاء أن يهديك إليه ولو لم يهدِ إليه أحد قبلك كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، والآية " إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ" وأختم هذا السؤال بحديث النبي عليه السلام "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".

……….

 

الإسم  : محمد

السؤال: أقرأ القرآن ولكني لا أفهم كثيرا من الآيات فلا أستطيع أن أركز فيه وأستشعر معانيه؟

الجواب: هذا سؤال نرى نحن "أهل القرآن" أنفسنا وقد أوجبنا على أنفسنا أن يشفى المسلمون والمؤمنون من ظنهم هذا، فأنا أجزم يقينا أن العلة ليست في أخينا السائل وفيمن ماثله في حاله، بل هو نزغ من الشيطان يلبس على المقبل على القرآن همته واستطاعته فيخيل إليه من سحره أن القرآن صعب المدارك بيد أن الله قال غير هذا قال تعالى " فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ" وقال: "ولقد يسرنا القرآن للذكر". وقال في أول يوسف: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون". فدواء ما يجد أخونا الاستعانة بالله أولا ثم الاستهداء بهدي نبينا عليه الصلاة والسلام إذ قال: " إن تصدق الله يصدقك". فاستعن بالله على نفسك وعلى وساوس الشيطان وعليك بما جهد به المخلصون من علماء هذا الكتاب فبينوا منه وفسروا فيه وقربة لناس ولا تصدق أن كلام الله المنزل بلسان عربي لا يمكن أن يعق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة الكوثر خير كثير لا يعلمه الكثير

كتبها "أحمد آدم" السرطاوي ، في 23 آذار 2008 الساعة: 20:26 م

بسم لله الرحمن الرحيم

سلسلة ما هو القرآن

المقال الثالث

تنبيه لازم:

هذا النصّ، هو نصّ مفرّغ من التسجيلات الصوتية لدروس الشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة، نفعه الله ونفع به، وليس من كتابة قلمه وإملائه؛ فنرجو من كل ناقل أو ناسخ أن يحتفظ بهذا التنبيه!.

 

القرآن الكوثر

 

لفضيلة الشيخ "صلاح الدين" إبراهيم أبو عرفة

 

كيف سنقرأ سورة الكوثر؟؟!

 

   سنتكلم عن سورة واحدة، سورة الكوثر وما أدراك، ستسمعون عنها بإذن الله ما نظن أننا سنحب هذا الكتاب أكثر ونعظمه أكثر وسنكبر الله أكثر…

 

   إن هذا القرآن أولاً لا يقرأ قراءة سريعة وعابرة!!! كلا: قال الله الملك: (كتاب أنزلناه إليك ليدّبروا)، (وفي قراءة متواترة (لتدبّروا)، والتشديد في المبنى تشديد في المعنى، لوشاء الله قال (ليتدبروا) هكذا بدون تشديد ولكنه قال (ليدّبّروا) هكذا تشديداً، فكيف يكون تشديداً وأنت تقرأ القرآن هكذا مروراً سريعاً!!!

 

الكوثر أقل كلم القرآن

 

   فالآن لنبدأ بما نريد الحديث عنه، عن سورة الكوثر، كلمة كلمة (إنا– أعطيناك– الكوثر–  فصلّ– لربك– وانحر– إن– شانئك– هو– الأبتر)، هذه عشر كلمات، في ثلاث آيات، هذه أقصر سورة في القرآن وأقلها كلمات، واسمها سورة الكوثر، كما سماها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما في الصحيحين، عند مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ }، ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ.

 

   فهذه سورة الكوثر أقل كلم القرآن عليها شرط، أن الله أعطى القليل فجعله كوثراً كثيراً حتى لا يرغب أحد منكم عن القرآن، فقليل القرآن كثير، فمن أحدث منكم بعد القليل الكوثر شيئاً اختلج عن حوض النبي، كما قال، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي.

 

ما معنى الكوثر؟؟!

 

   نريد الآن أن نتدبرها كما أمر ربنا العظيم، السورة أولاً اسمها الكوثر ومدارها على الكوثر، فما الكوثر؟؟؟ فكما في الحديث السابق المذكور في صحيح مسلم عن الكوثر قال: عليه خير كثير، وجذر الكلمة من (كَ ث رَ)، فالكوثر أصله نهر لكنه على الكثير المتكاثر الذي لا ينقطع، فأصله نهر ماء، ولكن الكوثر للنبي نهرٌ وخيرٌ لا ينقطع.

 

   فكأن الله الملك الذي في السماء يريد أن يقول: إن أقل كلامي عدداً كوثر كثيرلا ينقطع، فكيف يعدل المسلمون عما لا ينقطع، (وما كان عطاء ربك محظوراً)، (عطاء غير مجذوذ)، (إنا أعطيناك الكوثر).

 

فلم قال الله الملك (إنا أعطيناك) ولم يقل (آتيناك)؟

وكيف نعرف معنى كلمات الله؟

 

   أولاً كيف نعرف العطاء؟ أنضرب بيت شعرٍ من الشعر الجاهلي حتى نعرف ما العطاء فيصير القرآن عظيما؟! أنضرب شعراً من قوم سكارى؟! بل لعلّ الشاعر الذي احتجوا به على ثابت القرآن كان ثملاً سكراناً حين قال شعره… فلا إله إلا الله كيف يحتج بكلام الثمل السكران على كتابٍ كوثر!!؟ فيقول قائل: قال امرؤ القيس فيصير القرآن حجة!!! هذا فجر وتبديل، القرآن يحتج به على العالمين ولايحتج على القرآن بشيء أبداً.

 

   فكيف نعرف معنى (أعطيناك)!!! لنبحث في القرآن ماذا تكلم الملك لا إله إلا هو، أين استعمل (أعطيت) و أين استعمل (آتيت)؟؟ لأنه سبحانه يعلم ما يقول، (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل).

 

   قال الله الملك في سورة هود: ( فامّا الذين سَُعِدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض عطاءً غير مجذوذ)، انظر: (عطاءً غير مجذوذ) فلما يعطي الله عطاءً يكون أقرب إلى ألا يقطع، أي إذا أعطى الله كأنه لا يريد أن يقطع ما أعطى، وقال الذي لا إله إلا هو: (أفرأيت الذي تولّى وأعطى قليلاً وأكدى) أكدى بمعنى قطع، فالأصل أن إذا أعطيت ألا تقطع، فقال: (عطاء غير مجذوذ) أي غير مقطوع.

 

            فأصل العطاء غير الإتيان أنه يفيض عليك به

 

   وقال الله في سورة الإسراء: (كلا نمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً) أي ليس عليه حظر فهو مفتوح، فالعطاء غير الإتيان أنه لا جذاذ فيه ولا انقطاع له.

وقال الله الملك: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) فمتى ترضى؟ إذا آتاك شيئاً أم إذا أعطاك بلا انقطاع؟! فحتى يرضيك قال: (يعطيك).

 

   فانظر الآن إلى السورة التي نحن نغرف منها: (إنا أعطيناك الكوثر) فمجرد أن تجمع أعطيناك (بالمعنى الذي جئنا به من أدلة الكتاب) مع الكوثر نكون على أمر عظيم.

فلا يكون كوثراً حتى يكون عطاءً، ولا يكون عطاءً حتى يكون كوثراً!!.

 

   ونذكر مرة أخرى، أن الله جعل الكوثر أقل القرآن، فأقل كلام القرآن عشر كلمات في ثلاث آيات كانت كوثراً، فكأن الله يقول لك: لا تستقل من القرآن شيئاً، ولو ثلاث آيات، ولو عشر كلمات، فقليل الكتاب كوثر لا ينقطع.

 

   فإذا كان من أعطاك أعطاك كوثراً كثيراً ولا يقطع عطاؤه، فبماذا عليك أن تقابل هذا؟!! (فصلّ لربّك وانحر)، فإذا أعطاك ربكَ فصلِّ، ولا تأخذ معنى كلمة (صلِّ) ها هنا بهيئاتها باتجاهٍ إلى القبلة وركوع وسجود وحسب، بل خذ الأمر من جذره كما أخذنا من قبل كلمة كوثر، فأصل الصلاة من (الصّلة).

فإذا كان يفيض عليك بكوثر لا ينقطع فكيف تقطع نفسك بغير "صلاة"؟؟!

فالصلاة مقابل الكوثر الذي لا ينقطع، فالأصل ألا تنقطع.

فالله لا يقطع ما أعطاك من كوثر، وأنت؟!! قابل بها فلا تقطع، وكيف لا تقطع؟؟! صلِّ، تواصل، صِل.

فبما أنه أعطاك بلا انقطاع فالأصل أن تتواصل بلا انقطاع بالصلاة.

قال الله الملك: (فصلِّ لربّك وانحر)

 

فما هوالنحر؟؟!

 

   النحر هوما تعرفونه من نحرٍ في يوم النحر، فلماذا النحر؟ في الحديث الصحيح في البخاري من حديث عبد الله بن عمرو، قال: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف، وفي حديث آخر، قيل ما الإسلام: قال: طيب الكلام، وإطعام الطعام.

 

   فكيف أفاض الله عليك بالكوثر فالمفروض بك أن تمسك أم تعطي؟!! كما قلنا في محاضرة الناقة، عتب الله على ثمود إذ أفاض عليهم رزقه فحجروه ودسّوه في الأرض فأرسل إليهم ناقة تعب الماء ولكنها تعطيه سقاءً خالص، فإذا أعطاك الله لا إله إلا هو فلا تمسك، كما قال الله لنبيه سليمان: (هذا عطاؤنا فامنن أوأمسك بغير حساب)، وكذلك إمساك النبي يكون إمساك بحق على ما وجب عليه.

 

(إن شانئك…)

 

   أصلها من شنأ، ومن شنآن، أين وردت كلمة (شنآن) في الكتاب العزيز؟؟! وردت في المائدة، لمَ قال الله في سورة المائدة في الآية الثانية: (ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم…)، وفي نفس السورة قال: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا)، لم قال الله هذا في المائدة وهنا في سورة الكوثر طلب الله أن أنحر على أن الشانئ كان فيها؟!!

 

   الشنأ هو الكلام السيء، وليس هومجرد البغض، فقد يبغض فلانٌ فلاناً ويكتم في قلبه،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي