منسأة سليمان ما يطمح إليه العلم ويسعى إليه العلماء
كتبها"أحمد آدم" السرطاوي ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 21:27 م
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}
منسأة سليمان
لفضيلة الشيخ “صلاح الدين” إبراهيم أبو عرفة
يبدأ البحث من عند سؤال مفروض؛ عن نبي يؤتيه الله من كل شيء, ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويُسخّر له الريح, ويُسخّر له الجن والعفاريت, ومنطق الطير, وما علمنا وما لم نعلم؛ فيتوقع السامع من هذا النبي بهذه الإمكانات والمؤهلات والمعطيات, أن يفعل العجائب, وينتج ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا, ولا الذي يليه, فذلك مصداق أن يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده!.
ثم نحن الآن -وفي أعلى أقدارنا التقنية والإنتاجية, وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء!. فكيف يستوي أن يكون من أوتي من كل شيء, وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده, كيف يستوي له أن يكون متأخّرا عن من لم يؤت مثله ولا معشاره، كما يفرضه الظنّ الظاهر؟.
فما زال تصورنا وظنّنا يضع سليمان النبي على كل ما ملك, وراء قدْرنا “المتقدم العالي” بكثير, فلا يزيد سليمان عندنا على رجل ثريّ مترف, لم يبلغ مع ذلك ما نحن فيه من “التقدم” والرفاهة!.
ولا يتعدّ تفسير آيات سورة “سبأ” أفقاً سطحيا لا يتفق ولا ينسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..
فماذا تقول التفاسير إذا وصلت إلى {يعملون له ما يشاء, من “محاريب” و”تماثيل” و”جفان كالجواب” و”قدور راسيات”}؟؟..
ليس هذا كله -وبعدما قدمنا من ملك الرجل العظيم- ليس هذا في التفاسير أبعد من معناه السطحي الظاهر, من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب “النبي الصالح” فيها, ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة لطبخ الطعام!!.
فإذا كان الذي قدمناه من ملكه العظيم, وإمكاناته التي لم يًُر مثلها, أفيكون هذا هو جلّ ما يحسنه؟, أفلا يستطيع واحدنا أن يفعل هذا كله, دون تسخير لرياح, ولا تسخير لعفاريت, ولا نبوة ولا وحي, أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.
إذاً، فلننصف الرجل النبي, ولننصف القرآن العظيم, ولنتدبره حق تدبره!.
“منسأة” سليمان..
ما يطمح إليه العلم, ويسعى إليه العلماء!.
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}. (14) سبأ
كما سبق واستدللنا بفهمنا نحن, وظننا, فيما خصّ المحاريب والتماثيل والجفان والقدور, وبالطريقة نفسها, من الاعتماد على نصوص القرآن نفسه, وعلى ما صحّ من حديث “المعصوم” عليه الصلاة والسلام, أو اجتمع عليه الأصحاب، عليهم الرضوان، وبما يحتمله لسان العرب, غير ملتزمين بما يخالف هذا كله, سواء ما كان من رأي الناس, غير المسند بالآية أو الحديث الصحيح, أو ما كان من “الإسرائيليات” الباطلة اتفاقاً.
بهذا كله, “نتدبر” ما وراء “منسأة” سليمان عليه السلام, وبذات ما قدمنا واعتمدنا عليه من سياق الحرب والمُلك لسورة سبأ, ولا بدّ للقارئ من التنبّه إلى اعتمادنا الشديد على دلالة السياق الشامل للسورة, كَرُكن أساس للبحث!.
فكان السياق القرآني للسورة, هو الذي يأبى ما ذهب إليه أشياخ المفسرين والمجتهدين, جزاهم الله خيراَ, فالسياق حربي مُلكي شديد, يأبى ذلك الحصر الفقير للمنسأة، التي جاءت على رأس ما ذكر من ملك سليمان, في مجرد عصا يتكئ عليها الرجال!.
بداية السؤال..
إذا كانت “المنسأة” هي العصا, فلم قال الله الحكيم “منسأته”, ولم يقل “عصاه”؟.
ظاهر الآية لا يتوافق مع شائع التفاسير..
فالتفاسير على أن “الأرضة” أكلت “العصا” حتى نخرتها, فانكسرت, فسقط سليمان أرضاً, فعلم من علم بموته بعدما خرّ!.
ولا حاجة للخوض في أكثر من هذا, من مدة لبثه متكئا على “عصاه”, سواء بقول من قال: شهرا, أو سنة, أو أربعين سنة. فليس عندنا من الله أو من رسوله في هذا شيء, واختلافهم دليل على أن لا نص عندهم من الله ورسوله, وإنما العلم ما قال الله وقال رسوله.
فظاهر الآية يشير بشكل جلي, أن من استدل على موته, ممن حضره, إنما استدل بما رآه من أن دابة الأرض “تأكل” منسأته, بالفعل المضارع, فهو استدل على الموت من الفعل الحاضر في الأكل, لا بعدما مضى الفعل وصار ما صار!.
فعندما رآى الدابّة “تأكل” المنسأة, علم أن سليمان قد مات, أي قبل أن يخرّ سليمان, وإنما أفاد الخرّ شيئا آخر يخص الجن, بأنهم لا يعلمون الغيب, {فلما خرّ تبيّنت الجن}, أما دلالة الموت فكانت حاصلة قبل الخرّ, بأن “الدابة” “تأكل” “المنسأة”!!.
إذاً في القصة شيء آخر غير ما يروى, فما هو؟.
فما “المنسأة” إذاً؟.
“المنسأة” على وزن مِفعلة, وهو الوزن الذي تستعمله العرب للدلالة على اسم الآلة, فتقول: مِجرفة, ومِكنسة, إذا قصدت آلة الجرف وآلة الكنس, فما “المنسأة”؟.
“المنسأة” اسم آلة للنّسأ, فما “النسأ”؟.
“النسأ” في القرآن “الزيادة” أو “التأخير” في “الزمن”, ومنه “ربا النسيء”, ومنه آيه سورة التوبة {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ} (37) سورة التوبة. وهو ما كانت تفعله العرب من “زيادة” الفترة و”تأخير” الشهر الحرام لحاجة عندهم, فهذا “التأخير” وهذه “الزيادة” هي النسأُ والنسيء.
فما علاقة “المنسأة” و”الأجل” إذا؟.
الملاحظ أن هذه الآية جاءت بعدما ذكر الله متعلق الزمن, “الشهر”, بريح سليمان في الآية التي تسبقها {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ}. (12) سورة سبأ. وسبق وأشرنا إلى علاقة “النسأ” والزمن المتعلق بـ”الشهر” الوارد في سورة التوبة.
ولن تجد من يماري بمثل هذه العلاقة, إذا علمت أن الآية التي تسبق آية “النسيء” في سورة التوبة مباشرة هي هذه الآية {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} (36) سورة التوبة. فهذا هو “الزمن” وهذا هو “النسأ” مرة أخرى!.
وكما أن العلاقة لازمة بين “الشهر” و”النسأ” في “التوبة”, فهي كذلك في “سبأ”.
ثم هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام, يقضي بيننا بالحق:
“صلة القربي مثراة في المال؛ محبة في الأهل؛
منسأة في الأجل“!.
فمن منا لا يرى استعمال النبي عليه الصلاة والسلام “للنسأ” حينما أراد الحديث عن “الأجل”؟!. و”الأجل” بلا ريب, هو ما يطلق على “الزمن المحسوب”, من.. إلى؟.
أما من استدل بشيء من الشعر على أنها العصا ووقف عندها, فلم يعدل, إذ لم يقل لنا لمَ لمْ يقل الله “عصاه”؟, والاستدلال بالحديث فوق الاستدلال بالشعر بلا خلاف.
ولا نقول بالضرورة إن المنسأة ليست عصا, فلا يمنع أن تكون على “هيئة” العصا, ولكن بحثنا ومرادنا عن مطلب “المنسأة” ودلالة الآلة منها، وما وراءها, وما كانت له!.
إذاً, فقد بات واضحاً, وبدليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي استدللنا به, أن الأمر متعلق بـ”الزمن” والأجل, وليس أدل من ظاهر الآية على هذا, إذ لم تكن “المنسأة” إلا للتدليل على “أجل” سليمان وموته!.
باختصار..
فالمنسأة بهذا, “آلة للزمن”, وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان, ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء “أجله” بذهاب “آلته الزمنية”, التي كان يملك بها سليمان مفتاح “الزمن الأرضي”,-وقِفْ عند “دابة الأرض” الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخّره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك، وليس لشهوته وترفه كما يتخيّل البعض. تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيّون اليوم, بالسيطرة على “الزمن”, سواء بتسريعه أو بإبطائه, ذلك الذي سبقهم إليه النبي “المؤتى من كل شيء”, وبما سخّر الله له, ليجعله آيته وحجته على زخرف الناس إلى منتهاها, أن القوة لله جميعاً.
وهذا ما قد يعيننا على فهم حديث النبي الصحيح عليه الصلاة والسلام, حين قال: “قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فنسي فطاف بهن، فلم تأت امرأة تلد منهن بولد إلا واحدة بشق غلام”.
فكيف يطوف بليلة واحدة لا تتجاوز بضع ساعات على تسعين امرأة, وهو النبي الملتزم بسنن الأنبياء, من الطهارة والأدب وحسن المعاشرة, وما قد يلزمه هذا من “الزمن” الطويل, إن غضضنا الطرف عن قدرة الجنس التي لم نسمع أن لأحد من الرجال مثلها؟؟.
اللهم إلا إذا كان للـ”منسأة” شأنها, وما يفعل بها النبي سليمان من “الزيادة” في الزمن حتى يقضي هو بليلة واحدة, ما يقضيه الرجل السويّ ببضعة أشهر!.
ثم هذا ما قد يعيننا مرة أخرى على فهم آية سورة النمل بفهم أعمق {قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}. لنفهم قدرة سليمان عليه السلام، على الإمساك بزمام الزمن بما وهب الله له.
وما كان في الإسراء والعروج, لأظهر دليل على جواز ما نقول, حيث قطع النبي إلى بيت المقدس ما يقطعه الناس بشهرين, ثم صعد إلى السماء السابعة التي لا يعلم بعدها إلا ربّها تبارك اسمه العظيم, ثم رجع وفراشه على حاله لم يبرد بعد!, أي بدقائق معدودات..
إذاً فماذا كانت “دابّة الأرض”؟.
ما نقلته التفاسير, كان على أنها “الأرضة”, أو الدودة التي تأكل الخشب, ذلك لأنهم “افترضوا” ابتداءا, أن المنسأة كانت من الخشب, والمحقّقون من أهل العلم, يقفون بالعادة عند مصادر الخبر والنقل, فلنا أن نسأل معهم: إن لم يكن النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو صاحب هذه المعلومة, فمن أين لصاحبها بها, كائناً من كان, فليس بعد خبر النبي خبر, والله لا يستحيي من الحق!. فنعلم بالضرورة بعد هذا, أن قول من قال: إنها دودة الأرض, إنما هو قول بالرأي, لا بالعلم عن النبي, وشتان ما بينهما.
ثم إذا قال الله {دابة الأرض} بهذا العموم, وأراد من أراد أن يخصص ما عمم الله, فعليه البينة والدليل, فقد سبق وخصّص الله فقال: {قالت نملة} ولم يقل “قالت دابة الأرض”!.
فإذا أردنا أن نقرأ نصّ القرآن على ظاهره, -لعدم ورود الخبر النبوي المخصِص- فنقف عندها كما هي {دابة الأرض}, فهي أولا “دابة”, ثم هي لـ”الأرض”, أي دابة مخصوصة بالأرض, كأن النص يوحي بهذا التخصيص, حتى إذا قرأه من قرأه, علم أن هناك دابة لا تخص الأرض!. {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}. فهناك للأرض, وهناك للسماء!.
فهل منا من سمع عن “دابة السماء”؟.
اللهم نعم, ألم نسمع النبي عليه الصلاة والسلام يحدث عن ليلة الإسراء, حين أتاه جبريل بـ”البراق”, وهو كما عرّفه رسول الله بقوله من الحديث الصحيح:
“أتيت بالبراق وهو “دابة “أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل. يضع حافره عند منتهى طرفه, قال، فركبته حتى أتيت بيت المقدس”.
فها هي “دابة” و”براق”!, ولْنتدبّر كلمة “البراق”, ولنستخرج ما فيها من إيحاء للسرعة القصوى التي تُشَبّه عادة بالبرق و”الضوء”!.
فكيف “تأكل” “الدابة” “المنسأة”؟.
قبل أن ننجيب, يجب أن نعلم أن لكلمة “أكل” دلالات في المعنى, غير الدلالة الفعلية التي نعرفها, فتأتي بمعنى “ألأخذ” و”الاستحواذ”. ألم نقرأ من سورة البقرة والنساء {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}, {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم}؟. فمن منا يرى أن معنى “الأكل” هنا هو “القضم” بالأسنان والفم, ثم بالمضغ؟.
ولنلتفت مرة أخرى إلى سياق الاستعمال لكلمة “الأكل”, فقد جاءت فيما يخص “مال الرجل وملكه”!.
وما دمنا في الحديث عن “الزمن”, فلنستذكر أن القرآن يستعمل هذه التصاريف فيما يخص الزمن, ألم نقرأ من سورة الكهف {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} (17) سورة الكهف, فمن منا يرى أن حركة الشمس في الوقت، كانت قرضاً بالسن والناب؟.
إذاً ماذا؟.
كوننا لا نعلم يقيناً هيئة وكنه “الدابّة”, وهيئة وكنه “المنسأة”, فلا نستطيع أن نحدّد يقيناً هيئة “الأكل” وكيفه ودلالته!؛ فقل لي أنت بالتحديد, كيف كانت “الدابّة” وما هو كنهها, وكيف كانت “المنسأة” وما هو كنهها, أقل لك بالتحديد, كيف كان “الأكل”!.
فكيف خرَّ سليمان إذاً؟.
بما أن التفاسير قد بنت تأويلها على أن “المنسأة” هي العصا التي نعرفها, ويتكئ عليها صاحبها, وذهبوا إلى ما علمتم من تأويل “الدابة”, فقد استمرت بتصويرها المرسوم للقصة, فنصبت سليمان على رجليه, وركزته على عصاه, حتى إذا نخرت العصا, خرّ الملك!.
هذا, عدا عن الالتفات إلى فترة مكثه ميتاً, لأن كل ما في التفاسير عنها رجم بالغيب.
فنقول: إن الميت إذا مات وهو واقف مستند إلى عصا, فسيخر لتوه, ولا تسنده العصا بحال, فما يُبقي الميت واقفاً, إنما هو عصبه وتوازنه هو!.
الزمن.. والعدد.. والحساب.. وسورة سبأ!.
كما بدأنا بحثنا, فالحديث يدور عن النبي الملك “المؤتى من كل شيء”, والعلم في أسباب الأشياء وقوانينها على رأس هذه المأتيات, وعندما تحدثنا عن “المنسأة” وعلاقتها بالزمن والنسيء والعدد, فقد ربطت آية سورة التوبة بقوة بين هذه الثلاثة بشكل جلي {إن عدّة الشهور…}, و{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ} (37) سورة التوبة.
فمن أول ما بدأ الحديث عن الرياح لسليمان, كان حساب الزمن حاضراً, خلافاً لكل آيات الرياح لسليمان في سائر القرآن, إذ لم يذكر الزمن إلا ها هنا {غدوها شهر ورواحها شهر}, والملاحظ هنا إن حساب الزمن يشير إلى فترتين مجموعتين “غدوها ورواحها”, أي ذهاباً وإياباً, وهذا ما قد يؤشر إلى حساب خاص للزمن.
هل هي المعضلة الزمنية التي تشغل العلماء؟.
لن نخوض هنا في “النظرية” النسبية بالتعريف الذي يتداوله العلماء الفيزيائيون, فهي إلى الآن “نظرية”، ولكن نكتفي بالتذكير بحادثة الإسراء والعروج, فهي بالنسبة إليهم أمثل دليل وتشبيه, ثم ما ورد في سورة “المعارج” {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة, فاصبر صبراً جميلاً, إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً}.
وهو عين ما آلت إليه سورة سبأ في خواتيمها..
{وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ,
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ,
وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ,
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}.
قريب قريب, بعيد بعيد..
ألَعَلَهُ من مثل ما أوتي سليمان
فكان بـ”المنسأة” ينسأ الزمن,
فيزيد فيه ويؤخره لحاجة “نبي ملك”
على قريب قريب, أو بعيد بعيد؟!.
{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.
(للمقالة بقية مهمة جداً يرجى مراجعتها على العنوان التالي:
http://www.ahlulquran.com/new/study_details.asp?field=studies&id=108
وغيرها من البحوث والدراسات المهمة)
والسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أهل القرآن, صلاح أبو عرفة | السمات:أهل القرآن, صلاح أبو عرفة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 9:44 م
السلام على كل زائر
قبل كل تعليق…
أعتذر لطول المقالة
فقد رأيت أن المقالة المختصرة أكثر نفعاً وأقرب فهماً
ولكن لأهمية هذا المقال نشرت الجزء الكبير منه والبقية موجودة على موقع أهل القرآن
وتكمن أهميته في أن ما ورد في كتب التفاسير وخاصة فيما يخص هذا النبي العظيم (سليمان) هو أمر لا يقبله عقل سليم، سواء أكان في المنسأة أم في القدور الراسيات والجفان والصرح، فقد أذن الله بالخير فالحمد لله رب العالمين
شكراً لزيارتكم وتعليقاتكم
والسلام
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 11:17 م
شكرا اخي وصديقي الاستاذ احمد من الارطن الشقيق غلى مرورك بمدونتي وقد سررت فعلا برطك , مررت بمدونتك وهي مدونة بها مواضيع شيقه وهادفة .
صديقي انا زرت الاردن اكثر من مره واقمي في فندق الكونكورد بالساحه الهاشنيه , والاردن بلد جميل واهله من اطيب الشعوب العربيه
لنا لقاءات اخرى
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 12:20 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز
احمد آدم
مقالة مهمة جدا في اعادة التفكر بآي القرأن الكريم
فعلا……القرأن اتخذناه مصدرا للاساطير والقصص الرومانسية
ولهذا استهان المسلمون بهذا القرآن العظيم
فالمنساة من الاولى ان تعطينا دلالة على امر عظيم
ودلالتها على الوقت امر مهم
حيث اننا نتساءل كيف ان سيدنا سليمان آتاه الله الملك ….ملكا لن ياته الله لاحد من العالمين…فاذا بنا نحول منساته اداة الوقت الى عصاية….!!!!
بوركت يا احمد على نقل هذا العلم
وجزالك الله خيرا وجزي الشيخ
صلاح ابو عرفة على مجهوده في فهم القرأن فهما عظيما
يتناسب مع عظمة القرآن
السلام عليكم
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 7:01 ص
أبني العزيز
أسعد الله صباحك وأنار دربك
جزاك الله خيرا على ما نقلت وما كتبت
شرحت شرحا وافيا
يسر الله أمرك
تحياتي لك
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:01 ص
العزيز أحمد …
ما زلنا نحبو في مهمنا للقرآن العظيم وكلما اكتشفنا شيئاً
اعتقدنا بأنه الاكتشاف الاخير وإذا به بداية الغيث …
مقالة رائعة جداً لاول مرة أقرأ حول هذا الموضوع بكل هذا
الايضاح والتفسير المنطقي …
جزال الله خيراً …
دمت بخير
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 2:01 م
العزيز أحمد
أسعد الله مسائك وكل أوقاتك
وأنار دربك ويسر أمرك
تحياتي لك
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 2:59 م
ادعوك لقراءة المقال الجديد ….
تحت عنوان : لماذا ؟
كل المودة والحترام
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 3:55 م
أكاد أتخيلك لاهثا مسرعا تريد أن تجمع كل الخير .. كل ماهو نافع .ز كل ماهو جديد وجميل فى ديننا الحنيف لتقول لنا .. هيا أفيقوا من هذا النوم الطويل .. وأتساءل من أين لك هذة الحماسة .. أن شاء الله يتقبل منك ويرزقنا الهداية مثلك يا أحمد .. شكرا لمرورك ولرسائلك وأرجو التواصل عبر الإيميل ..
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 5:41 م
***…الابن العزيز أحمد
..بداية..شكرا على مرورك و تعليقك بمدونتي
…وجزاك الله خيرا على ما شرحت..و خاصة انه يدل على ان
…لا يزال بالقرآن الكريم الكثير من التفسيرات و البراهين على عظمة الخالق..
تحياتي لك ..
.
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 7:22 ص
عمل مقبول وذنب مغفور
اللهم اجعل اليوم خير
أيامنا …تقبل فيه طاعاتنا
وأعنا على أنفسنا وأجب
فيه دعوتنا اللهم أمين
اللهم صلي وسلم وبارك
على خير البشر سيدنا
محمد وأله وصحبه
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 7:49 ص
صباح الخير
صباح النور والسعادة …
يوم مبارك يملؤه الرضا من رب العالمين …
جمعة مباركة .
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 10:37 ص
اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن
الهي ظلهم بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم وبلغهم أشواقي وهم بصحة وعافية تدوم
(جمعة مبـــــــــــاركة ) ……………
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 3:37 م
جمعة مباركة اخى الفاضل…..تقبل الله منك صالح الاعمال.
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 6:24 م
اخي الفاضل احمد السرطاوي
اسعد الله اوقاتك
جديد الفرسان بانتظار اطلالتك ( في ظلال دجلة )
تقبل مروري ودعوتي
دمت بخير
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 7:01 ص
العزيز احمد
صباحك رضى من رب العباد
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 12:03 م
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
الى متى هذا ……’’؟؟’’
تأمـــــــــلات…تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .
جديد في انتظاركم … إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 12:04 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وفي اجتهادك اخي الكريم
طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة مقعدا
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 4:36 م
اخي احمد
سلام عليك
اشكر لكك مرورك ورقيق كلماتك
دم بخير
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 6:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بشروا ولا تنفروا… يسروا ولا تعسروا
جزاك الله الجنة… يا مبشر الخيرات
أجل كلما ضاق الأمر اتسع…. ومهما طال غياب الشمس ستشرق يوما ما
ومهما طغت عتمة الغفلة سيتبعها قبس يحرك العقول…ثمة شعلة تنير القلوب….ثم سراج وهاج يحيي الضمير…ثم صفاء نور الصحوة
أجل…. وعدنا ربنا أن العزة والنصر للإسلام… لكن بشرط أن ننصر الدين وأن نعمل لنغير من أنفسنا وننفض الغبار من قلوبنا ونشمر السواعد لا سترجاع أمجاد الأمة الضائعة…
ّّ,,لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم,,
بارك الله فيك وأوردك من حوض حبيبه صلى الله عليه وسلم
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 9:38 م
قرأت بدقة
لم أسمع عن ما كتبت أو أقرأ
تحية لك
وسنحضر مرة أخرى لمتابعة الموقع
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 1:12 ص
بعد السلام ..
هذه هدية لمن يريد ان يعرف الجزائر
http://www.youtube.com/watch?v=WaRho1Q_6Pg&feature=related
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 1:30 م
اخى الكريم / احمد
السلام عليكم ورحم الله وبركاته
سلمت وسلمت يمينك التى نقلت الطيب من القول
جزيت الجنة اخى
دمت بخير ودام التواصل
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 7:11 ص
العزيز أحمد
أسعد الله صباحك وأناره بالإيمان
بدك تعذرني من المتابعة التي تحتاج للتركيز
لي عودة بعد امتحانات التوجيهي
تحياتي لك دائما
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:10 م
ما شاء الله
بوركت
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 1:42 م
اخي احمد السرطاوي
جديد ركب الفرسان ينتظر اطلالتكم الجميلة .
.. وزهو حرفكم … ينتظر عبوركم اليه وغوصكم في اعماقه .
دمت بكل الخير والحب
تقبل مروري ودعوتي
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 2:59 م
الأسئلة الدائرية و نكبة النفس ..
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
جميل صدقي الزهاوى
فى ذكرى مرور 60 عاماً على ” النكبة ” وضياع فلسطين .. نتطلع حولنا لنشاهد
” نكبة النفس ” قد تضخمت .. و” نكبة المكان ” قد أستفحلت .. وكثرت النكبات لنكتشف أننا ” محلك سر ” منذ مائة عام .. وهنا تطرح الأسئلة نفسها ، أسئلة من النوع الثقيل ، أسئلة توجع القلب ، أسئلة تمس وجودنا المادى والثقافى والأجتماعى والسياسى ، أسئلة تبدو وكأنها تمضى فى مسارات دائرية ، تعود دائماً إلى نقاط البد نفسها لتكرر نفسها وتضعنا فى حجمنا المتواضع الهزيل .. ولأن الحديث عن ” النكبة ” يصاحبه نوع من الوجع .. فنحن بدورنا نزيد من هذا الوجع و نضع مزيد من الملح فى الجرح لعل وعسى نستفيق من شدة الألم ” فعلماء النفس يقولون أن ” الصدمات توقظ الذاكرة ” فكم نحتاج من صدمات ؟؟؟ وصدمة اليوم هى طرح أسئلة متعلقة بوجودنا ككل تم طرحها من 85 عاماً .. وبادر بالإجابة عنا عدد من معالم الفكر العربى آنذاك و لدهشتي الحزينة وجدت أن الأسئلة الموجعة لا تزال قابلة لإعادة الطرح . . وكأننا نسير فى المكان ذاته .. أما الإجابات فسأتركها تعبر عن نفسها وعن نكبتنا الموجعة ..
• لقد انفرد الدكتور سليمان إبراهيم العسكري بالعثور على هذه الأسئلة القديمة التى نشرت فى مجلة الهلال المصرية الشعرية عام 1923 تحت عنوان
• ” فتاوى كبار الكتاب والأدباء فى مستقبل اللغة العربية ونهضة الشرق العربى وموقفه إزاء المدنية الغربية ” .. ونحن بدورنا ننهل من الإجابات الخطيرة التى فجرها كبار الكتاب العرب قديما ونرى هل ما زال الحال على ما هو علية أم نجحنا فى التغيير نحو الأفضل ..
• يقول الكاتب ” ميخائيل نعيمة ”
• إذا كان لما تعودنا أن ندعوه ” رقياً ” أو ” تقدماً ” من معنى .. فمعناه يجب أن يقاس بالسعادة الناتجة عنه ، ولا مقياس للسعادة فى نظرى إلا واحد وهو مقدار التغلب على الخوف بكل أنواعه ، وخوف الجوع والألم والفاقة والعبودية وكل ما هناك من ضروب الخوف ، لأن التغلب على الخوف يولد تلك الطمأنينة الروحية التى لا سعادة دونها . فإذا كانت المدنية العربية ، كما نعرفها تساعد على أستئصال الخوف أكثر من المدنية الشرقية فهى حرية بالحفاظ على التقليد .. وحرى إذ ذلك بالشرق أن يتبنى من الغرب برلماناته ومعاهده العلمية والمدنية وأن يتزيا بأزيائه الأدبية وألا يقف فى تقليده عند حد ..
• عميد الأدب العربى د. طه حسين يقول :
• أفهم أن تلقى مثل هذه الأسئلة فى هذه الأيام التى نعيش فيها لأن الشرق العربى كله مضطرب أضطراباً شديداً لم يكن لنا به عهد من قبل ، فمن المعقول أن نسأل عن مصدر هذا الأضطراب وعن قيمته وعن نتيجته وكان رأيه ان الأضطراب مصدره ان العرب فى حاله إنتقال من مرحله لمرحله .. وكأننا به يتكلم عن زماننا ، وأزمنة عربية تكرر نفسها ، فمتى لم نكن فى مرحلة أنتقالية ؟ لكن يبدو أنه أنتقال من سيىء إلى أسوأ .. يقول طه حسين : يجب أن نندفع فى الطريق العلمية الغربية أندفاعاً لا حد له إلا مقدرتنا الخاصة هل العلم قد أصبح عربياً وليس لنا فيه نصيب قومي وعلى العكس من ذلك فى الفن والأدب والحياة الأجتماعية ، فلنا فنوننا وآدابنا ونظامنا الأجتماعى .. وواجبنا هو أن نحتفظ بشخصيتنا قوية واضحة فى هذه الأشياء ، وألا نقتبس من أدب الغرب وفنه ونظامه الأجتماعى إلا ما يمكن شخصيتنا من أن تنمو وتتطور وتحتفظ بما بينها وبين العالم المتحضر من الأتصال .
• الكاتب أنيس خوري المقدسى يقول :
• نعم ولا .. نعم إذا أريد بالعناصر الغربية محاسن ما عند القوم من أسباب المدنية والعمران كأسباب الصناعة والإدارة والعلوم الطبيعية .. ولا إذا كان المراد تقليد المدنية الغربية تقليداً أعمى يذهب بشخصيتنا القومية ومحاسن عواطفنا الشرقية .. يجب أن يقتبس النور أنى يكن ، فى الغرب أو الشرق ، فى الشمال أو الجنوب ، النور نور أينما ألتهب ، والحقيقة مفيدة أينما ظهرت ، والمهم ان نسعى ورائها بشرط ان تقوى بذلك شخصيتنا وإلا أضعنا أنفسنا بالتقليد وفنينا فى سوانا ” ..
• الكاتب جبران خليل جبران يقول :
• إن الشرق بكليته ذلك الشرق الممتد من المحيط إلى المحيط ، قد أصبح مستعمرة كبرى للغرب والغربيين . أما الشرقيون ، الشرقيون الذين يفاخرون بماضيهم ويتباهون بآثارهم ويتبجحون بأعمال جدودهم ، فقد صاروا يفاخرون عبيداً بأفكارهم وميولهم و منازعهم للفكرة الغربية والميول والمنازع الغربية ” والمدهش أن يكون جبران هو الأكثر حرقة وألماً للوضع العربى بالرغم من حياته فى مغتربه ، يقول ” فى عقيدتى أنه ليس بالإمكان تضامن الأقطار العربية فى زمننا هذا ، لأن الفكرة الغربية القائلة بميزة القوة على الحق ، والتى تضع المطامع الأستعماري والأقتصادية فوق كل شىء . لا ولن تسمح بذلك التضامن طالما كان له الجيوش المدربة والبوارج الضخمة لهدم كل ما يقف فى سبيل منازعها أستعمارية كانت أم أقتصادية .. وكلنا يعلم أن كلمة ذلك الرومانى ” فرق تسد ” لم تزل قاعدة مرعية فى أوروبا .. ومن نكت الدنيا ومن نكد الشرق والغرب معاً . أن يكون المدفع أقوى من الفكر ، والحيلة السياسية أفعل من الحقيقة .. ويضيف جبران ” لو قال لى هذا الوطنى السياسى الذى يلعب دور بليدين فى وقت واحد ، لو قال لى بشيء من النزاهة : الغرب سابق ونح لاحقون وعلينا أن نسير وراء السابق ونتدرج مع الدارج ” إذن لقلت له ” حسناً تفعلون . ألحقوا السابق لكن الحقوه صامتين ، وسيروا وراء السائر ولكن لا تدعوا بأنكم غير سائرين ، وتدرجوا مع الدارج ولكن كونوا مخلصين للدارج ، ولا تخفوا حاجتكم إليه وراء غربال من الخزعبلات السياسية . وما عسى ينفعكم التضامن فى الأمور العرضية وأنتم غير متضامنين فى الأمور الجوهرية ، وماذا تجدي الألفة فى المزاعم وأنتم متباينون فى الأعمال ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يضحكون منكم عندما تحلمون الليل وطوله بالألفة المعنوية والرابطة اللغوية حتى إذا ما جاء الصباح سيرتم أبناءكم وبناتكم إلى معاهدهم ليدرسوا على أساتذهم ما فى كتبهم ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يسخرون بكم عندما تظهرون رغبتكم فى التضامن السياسى والأقتصادى مع أنكم تطلبون منهم الإبرة التى تخيطون بها أثواب أطفالكم والمسمار الذى تدقونه فى نعوش أمواتكم ؟ ” . وبحرارة التهكم الرافض الممرورة ذاتها يضيف جبران : ” فى مذهبي أن السر فى هذه المسألة ليس بما ينبغى ان يقتبسه الشرق او لا يقتبسه من عناصر المدنية الغربية ، بل السر كل السر هو ما يستطيع الشرق أن يفعله بتلك العناصر بعد ان يتناولها . قلت منذ ثلاثة أعوام عن الغربيين كانوا فى الماضى يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربى ، أما الشرقيون فى الوقت الحالي فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم الشرقي بل يحولهم إلى شبه غربيين ، وهى حالة أخشاها وأتبرم منها لأنها تبين لى الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه وطورا كطفل من دون أضراس
• أمين واصف بك يقول :
• ” واجب الأمم الشرقية ألا تدخل من النظم الأوربية أرقى نظام بل أليق نظام يتماشى مع حالتها السياسية و الأجتماعية لأن الطريق المأمونة فى سياسة الشعوب هى الطريق العملية لا النظرية ”
• الشاعر جميل صدقي الزهاوى يقول :
• ولو رجحنا ان نتقدم بتجاربنا لتأخرنا عنهم تأخرا بعيدا وفاتونا أشواطاً فلا يبقى لنا زمان للحوق بهم . وأخاف أن يمنعنا التعصب الأعمى والجهل البليد من أن نحذو حذو الغربيين فيزداد البون بيننا مع الزمان وتطول شقة الخلاف . هم يرتقون أكثر مما هم عليه اليوم ونحن نبقى فى مكاننا واقفين فنكون بالنسبة لهم كالقرود لا سمح الله بالنسبة إلينا ، وهذه حقيقة يجب الا يستاء منها وإن جرحت ”
• الكاتب مصطفى صادق الرافعى يقول :
• والذى أراه أن نهضة هذا الشرق العربى لا تعتبر قائمة على أساس وطيد إلا إذا نهض بها الركنان الخالدان : الدين الإسلامى واللغة العربية وما عداهما فعسى ألا تكون له قيمة فى حكم الزمن الذى لا يقطع بحكمه على شىء إلا بشاهدين من المبدأ والنهاية . وإذا كان لابد للأمة من نهضتها من ان تتغير فإن رجوعنا إلى الأخلاق الإسلامية الكريمة أعظم ما يصلح لنا من التغيير . و إذا أخذنا فى أسباب القوة وأصطنعنا الأخلاق المتينة من الإرادة والإقدام والحمية ، وإذا جعلنا صبغة خاصة تميزنا عن سوانا وتدل على إننا أهل روح وخلق . إذا كان ذلك كله فلعمري أى ضير فى ذلك كله وهل تلك إلا الأخلاق الإسلامية الصحيحة وهل فى الأرض نهضة ثابتة تقوم على غيرها ؟
• الكاتب معروف الرصافى يقول :
• إن المسلمين اليوم قبل كل شىء فى أشد الحاجة على إصلاح ديني عام وذلك لا يكون إلا بعد أخذ القوم قسطهم من التربية والتعليم حتى ينشأ فيهم جيل مستعد لقبول الإصلاح . فهذا تم للقوم إصلاحهم الدينى من هذا الطريق فقد تم إصلاحهم الذى هو أكبر عامل فى بلوغ غايتهم وحينئذ لابد من حصول التضامن ” ..
• الكاتب المعاصر سليمان العسكري
• لو أعدنا طرح ذات الأسئلة التى ما تزال صالحة بل ملحة فى زمننا وكأننا لم نتحرك خطوة على طريق النهوض .. ولم نتآزر لحظة فى سبل التضامن .. وهذه المفارقة بين لحظتين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة أرباع القرن ، دون ان تفقد الأسئلة القديمة معانيها ،و دون أن تتجدد مرامي الإجابات وتوجهاتها ، لتدل بأوضح صورة مؤلمة على شيئين :
• أولاً : أننا لا نطرح قضية للنقاش لننتهي منها وننتقل إلى غيرها ، متجددين مع مستجدات الزمان وحاسمين ما نتركه وراء ظهورنا ، بل نترك قضايانا مفتوحة ومن ثم نترك إرادتنا رهينة لهذا الموقف المعلق وهو مما يجمد خطونا ويقعد بهمتنا عن النهوض ، فنجد أنفسنا نراوح فى المواقع الفكرية والعلمية ذاتها برغم السنوات والعقود ، وأخشى أن أقول القرون . .
• ثانياً: أن تمترس كل فريق فكرى بأقتناعاته ، لم يؤد فقط إلى تكرار الأطياف ذاتها من المواقف العربية الفكرية بعد 85 عاما ، بل أن هذا التمترس هو الذى أنتج هذه المراوحة الفكرية ، لأن الفرقاء لم يسعوا إلى إجابات مجتهدة تأخذ من الآخر . ليس فقط الآخر خارج الثقافة والأوطان واللغة . بل الآخر المختلف فى الرأى والرؤية من داخل الأوطان والثقافة العربية ذاتها .؟
• عزيزي القارىء العربى ..
• يهمني ويسعدني معرفة رأيك لأنك جزء من الكل فهل هناك أمل فى تضامن الجزء مع الجزء لعل وعسى نصنع تضامن للكل ..
• فتحى المزين ( مجرد جزء يبحث عن تضامن جزء آخر )
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 5:29 ص
أخي احمد …
اشكرك جدا على هذا النقل الرائع المفيد ….
وحيرني جدا التفسير …
فالمنسأة بهذا, “آلة للزمن”, وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان, ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء “أجله” بذهاب “آلته الزمنية”, التي كان يملك بها سليمان مفتاح “الزمن الأرضي”,-وقِفْ عند “دابة الأرض” الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخّره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك، وليس لشهوته وترفه كما يتخيّل البعض. تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيّون اليوم, بالسيطرة على “الزمن”, سواء بتسريعه أو بإبطائه, ذلك الذي سبقهم إليه النبي “المؤتى من كل شيء”, وبما سخّر الله له, ليجعله آيته وحجته على زخرف الناس إلى منتهاها, أن القوة لله جميعاً.
تأملت فيه كثيرا ..ربما كان صحيحا ..فقدرة الله لايحدها زمان ولا مكان …سبحانه قادر على كل شيء ….
قصة سليمان تثير خيالي منذ الطفولة الاولى عندما حكوا لنا اهلنا قصته مع النملة وطلبوا منا عدم ايذاء النمل ….
سعدت هنا كثيرا ..شكرا لك
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 10:00 ص
اخي المحترم احمد
لك كل الشكر والله يرزقك بأكلة كباب عراقية في احد احياء بغداد
دمت بخير
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 1:06 م
نجدد التحية ….
تحية الحب والاحترام ….
مودتي …………..
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 2:00 م
أخي الرائع ……….
شكرا لتشريفك عندي بمدونتي المتواضعة و نقشك عليها بحروف من نور …
ذلك نموذج …او حالة ذكرتها في كتابي من مشاكل طارئة تحدث في الحياة الزوجية عبر
مراحلها ….و و تأخر الانجاب احد المشاكل ….ربما حين سألت أين العدل ….تقصد
عدل المجتمع و ليس عدل الله فهي مؤمنة و راضية بقدرها و ابتلائها …..انما العدل
غائب بين البشر في المعاملة بين الانثى والذكر …و اعطاء الرجل حقوقه كاملة و دائما
العيب و اصابع الاتهام موجهة نحوها و تكون الضحية في مثل هذه الحالات …………
نحن لا تبرئ المراة في المجمل و لا نتهم الرجل انما هي نظرة اجتماعية تقليدية
ظالمة …و يبقى ما كتبته نموذجا واحدا و الحالات و الأحكام و المواقف تختلف …
شكرا لمشاركتك الفعالة …..دام التواصل …………
====================================
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 2:02 م
=========بســـــم الــــــلــــه الرحـــــمن الرحيــــــــــــم =============
………………………وددت أن أغتسل بالذكر و أهديكم تسبيحاتي……………….
…………….اللهم صلــي علــى سيدنا محمد و علــى آل سيدنــا محمد…………..
………… كمـــا صليت علــى سيدنــا ابراهيــــم و علـى آل سيدنـا ابراهيـم……….
……………………. في العالميـــــــن انـــــــك حميـــد مجيــــــــــد………………
……………………سبحان الله و بحمده نستغفرك و نسألك من فضلك ……………
……………………اللهم اهدنـــا مـن عندك وافض علينــــا من فضلـــك……………
………………. وانشــــر علينـا مـن رحمتــك وانزل علينـا مـن بركــاتـــــك………….
=======جــــــمـــعـــــــــــــــــــه …مبــــــــــــــــاركـــــــــــــــــــــــــــة =====
………………..تقبــــــل اللـــه منــــا و منكم صـــــــــــالح الأعمـــال …………….
توقيع ……………
اشراااااااف شيراز ………
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 3:24 م
العزيز احمد
اسعد الله مسائك …………….جمعه مباركة
ااعتذر عن التاخير
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 5:24 م
اخي الكريم احمد السرطاوي :
اشكر لك سؤالك وكنت املل ان يكون مصحوبا بالدعاء بشفاء مشرفة المدونة لوتس صوالحة … اجيب على سؤالك هذه الصورة لشقيق لوتس محمد صوالحة وهو هنا لفترة مؤقتة يعني لحين ان تعافى لوتس ان شاء الله .. بس بدنا دعاك اخي الكريم .
محمد صوالحة
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 6:17 م
ادراج طيب جذبني لمتابعته واستحق التقدير
أفادك بما دونت وأدام عطاءك
دمت بخير أخي من بلد الإخوة الأعزاء عائلة العمري وأهديهم سلامي
أخيكم سعيد سرور
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:36 م
أخى الكريم / د. محمد
مرور للسلام عليكم …والسؤال عن شخصكم الكريم
اعتقد انك غيرت قالبك …فمبارك لك وعليك
دمت بخير وسعادة
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 6:09 م
اخى الكريم / احمد
جزيت الجنة وزيادة على دعائك المبارك
يارب يتقبل منك اخى
والله محتاجة الدعاء كتير
دمت نعم الاخ الفاض
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 9:41 م
الزميل احمد …………………………..
اشكر مرورك سيدي بمدونتي المتواضعة وبارك الله فيك لما قدمت لنا وأفدتنا بمدونتك الكريمه . خالص تحياتي
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 7:30 ص
العزيز أحمد
صباح الخيرات والأنوار
مرور للإطمئنان والسؤال عن الأحوال
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 5:14 ص
موضوع هام يا احمد
ولكن حان لك ان تضع موضوعا جديدا
السلام عليكم
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 12:53 م
أخى الكريم/ أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
…….
هل تريد ان تمحو ذنوبك في خلال دقيقتين؟؟؟؟
زيارة سريعة لمدونتى ………..
بانتظاركم
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 3:50 م
مرور سلام وتحيه زميلي الودود
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 9:23 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ
الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
القصص القرآني فيه خير كثير
به نعتبر و به نتعظ
فيه خبر الأوّلين و الاخرين
وبه تظهر أنّ الدّنيا ليست هي كلّ شيء و إنّما هي مطية للآخرة .
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 5:14 م
ماذا أقول له
لو جاء يسألني ..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه ؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده ؟
وان تنام على خصري ذراعاه ؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي ؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟
أما أنتهت من سنين قصتي معه ؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه ؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكى على كأس كسرناه ؟
رباه .. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه ؟
هنا جريدته فى الركن مهمله
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفى الزوايا .. بقايا من بقاياه ..
ما لى أحدق فى المرآة ..
أسألها بأى ثوب من الأثواب ألقاه..
وكيف أكره من فى الجفن سكناه ؟
وكيف أهرب منه ؟
إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه ؟
أحبه ..
لست أدرى ما أحب به
حتى خطاياه
ما عادت خطاياه ..
الحب فى الأرض ..
بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها ..
لأخترعناه
ماذا أقول له
إذا جاء يسألني
إن كنت أهواه ..
إني ألف أهواه ..
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 11:20 م
شكرا ً اخي علي مرورك وتعليقك .. ووفقك الله
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:21 ص
العزيز أحمد
اللهم كما جمعتنا هنا من غير حول لنا ولا قوة
أجعل جمعنا هذا في طاعتك ونصرة نبيك محمد
صلى الله عليه وسلم واجمعنا في الأخرة في
جنة النعيم ………جمعة طاعه ورحمة ومغفرة
من رب العالمين
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:36 ص
الزميل احمد…………………………………………
صباخ الخير عليك عزيزي مررت لتفقد جديدك ولم أجده
عسي ان تكون بخير وفي انتظار الجديد منك
دائما
دمت بخير ومع خالص تحياتي لك
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 1:58 م
أخى الكريم
مساؤك ذكر ونور القرآن بأمر الله
جزاك الله كل الخير لم أوردته ها هنا من تفاسير وكلام موزون
أحييك أخى
جعله الله فى ميزان حسناتك بأمر الله
اللهم آمين
تقبل مرور أختك
وحيده
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:49 م
~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
..من ترك شيئا لله عوضع الله خيرا منه…
دعوة من قلبي لقلوبكم… علنا ننتفع بها.. إن شاء الله
في انتظاركم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:07 م
لو لم تضع الرابط اسفل الادراج
لكنت شعرت بخيبة امل كبيرة
فعلا ما بامكاني التوقف هنا
ووجب الاطلاع على تتمة المقال
اشكرك من اعماق قلبي على ما عرفتني به
شكرا جزيلا لك
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:57 ص
اللـهم صـلي علـى محمد و علـى آل محـمد كمآ صـــليت علـى إبرآهيم و علـى آل إبرآهيم ، وبآرك علـى محمـد و علـى آل محمد كمآ بآركت علـى إبرآهيم و علـى آل إبرآهيم في العــــــآلمين إنك حميد مجيد
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 12:02 م
العزيز احمد
يسعد مساك
اتمنى لك التوفيق والخير
العمل لا يهم مكانه المهم الشخص
دمت بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:41 م
تحياتي…………….جديدي في انتظار رؤياكم
واتمني ان تكونوا بخير حال
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:03 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيببتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 3:45 م
الغالى .. أ حمد اين انت وحشتنى
ملاحظات حول التعليقات
ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟
• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..
• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
•
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية فأصبحنا نرى مدونات مثل ( أم ليث وعاشقة الورد وأسماء العاشقة وريم الشيخ وسناء نورى وزهرة النسرين وإشراف ليزار وإيلينا المدنى وأبو المعتدل واحمد السرطاوى وعبيدات وحادى الغيس وجيبريا الصالحى ومفتاح الكاديكى ومريم مخلوف ومريم العجيلى ودعاء غانم وأم عبد الرحمن وأحمد ذكى ومحمود أبو عريشة وحنظلة ونادية طه وغريب فى دنيا المحبين و د/ سيد مختار و زرقاء اليمامة و ركب الفرسان ونسرين إيراهن ومنى القحطانى
• والمئات غيرهم لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فعذرا للنسيان ………… الخ )
• وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
• والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة ..فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة .. وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظاهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات ..
• ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالى علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافى للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب ان نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شىء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً .. أما على المستوى الشخصى فلم أهم بالمدونة إلا منذ ثلاثة شهور فقط لأن لدى عمل آخر أهم ووقتى للأسف ضيق .. لكن فى جميع الأحوال أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..
• هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..
• أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..
• وهل هو شاذ مجنون ..
• وهل هى سارقة للنص ؟
• وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..
• فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..
• أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض
• لو كفت ……. عن النباح لأدركت قيمة الصمت
• ومن أجمل نتاج المدونات هى حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب
• وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة
•
• أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تمت بصلة للقصيدة
• لأحد المدونات الرقيقة
• أعتقد إنها صدفة !!!
• يا رجال المدونات أتحدوا
• وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا
• جمعية ” نحبك يا حواء ”
• ههههههههههههه
• فالرجال مفيش فائدة فى طبيعتهم
• لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة وكفى تكابر وإنكار
• دمت بخير
• وأدعوك الى جديدى
• لأستفيد من نقدك وأطور من نفسى
• على مستوى القناعات الشخصية نحو الأفضل
حكمة اليوم / الأبتسامة .. رشوة حلال
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 2:59 م
الغالي ..
احمد
وحشتنى جدااااااااااااااااااا
أنت زعلان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اين انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملاحظات حول التعليقات
ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟
• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..
• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
• نجحت فى تكون مساحة للبوح .. مساحة للحوار .. مساحة للتنفيس عن مكنوناتنا بغض النظر عن حرفية كل قلم .. مساحة للمشاعر والأحاسيس .. مساحة لملء الفراغ بشكل إيجابى .. مساحة للأحترام ..
• مساحة للحب وهذا هو الأهم
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية فأصبحنا نرى مدونات مثل ( أم ليث وعاشقة الورد وأسماء العاشقة وريم الشيخ وسناء نورى وزهرة النسرين وإشراف ليزار وإيلينا المدنى وأبو المعتدل واحمد السرطاوى وعبيدات وحادى الغيس وجيبريا الصالحى ومفتاح الكاديكى ومريم مخلوق ومريم العجيلى ودعاء غانم وأم عبد الرحمن وأحمد ذكى ومحمود أبو عريشة وحنظلة ونادية طه وغريب فى دنيا المحبين و د/ سيد مختار و زرقاء اليمامة و ركب الفرسان ونسرين إيراهن ومنى القحطانى
• والمئات غيرهم لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فعذرا للنسيان ………… الخ )
• وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
• والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة ..
• فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة ..
• وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظاهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات ..
• ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالى علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافى للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب ان نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شىء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً ..
• أما على المستوى الشخصى فلم أهم بالمدونة إلا منذ ثلاثة شهور فقط لأن لدى عمل آخر والغربة لا ترحم ووقتى للأسف ضيق .. لكن فى جميع الأحوال أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..
• هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..
• أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..
• وهل هو شاذ مجنون؟ ..
• وهل هى سارقة للنص ؟
• وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..
• فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..
• أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض
• لو كفت ……. عن النباح لأدركت قيمة الصمت
• ومن أجمل نتاج المدونات هى حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب
• وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة ويفضل المكرونة لأننى أحبها ههههههههه
•
• أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تمت بصلة للقصيدة
• لأحد المدونات الرقيقة
• أعتقد إنها صدفة !!!
• يا رجال المدونات أتحدوا
• وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا
• جمعية ” نحبك يا حواء ”
• ههههههههههههه
• فالرجال مفيش فائدة فى طبيعتهم
• لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة
• وكفى تكابر وإنكار أيها الرجل
• ففى لقاء جمعنى مع الكاتب الكبير د / محمد أسماعيل على فى شقته بالمعمورة بالأسكندرية قال لى :
• تخيل يا فتحى لقد ظللت أكتب فى السياسة 22 عاماً وكنت مستشارا وصديقا مقربا جدا للرئيس السادات إلا أن صديقى الكاتب الكبير أنيس منصور قال لى أكتب فى العلاقات الأجتماعية فى البشر أفضل لأن قلمك حساس
• وبالفعل بدأت بكتابة مقالة قول على قول فى جريدة الأهرام تحت عنوان أسرار الحب وكان لها دوى هائل وتحولت الى كتب بعنوان أسرار الحب ونجحت نجاحا باهراً وكانت تأتية آلاف الرسائل
• وبالفعل الناس تنجذب الى من يتكلم عن مشاعرهم وهمومهم و فى لقاء آخر مع بعض الأصدقاء سأل وقال أين فتحى فقالوا له فى الأسكندرية فقال مازحاً: انه يبحث عنها فى الأزقة والحوارى وكان يقصد الحبيبة
• رحمك الله أستاذى العزيز .. بالفعل كل واحد فينا يبحث عن حبه لكن علية الأعتراف بذلك
• فلا ضير أيها الرجال من الأعتراف
• إننا نميل إليهن بالفطرة
• دمت بخير
• وأدعوك الى جديدى
• شيئان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها
• وترويض المرأة وترويض الأنثى
• لأستفيد من نقدك وأطور من نفسى
• على مستوى القناعات الشخصية نحو الأفضل
حكمة اليوم / الأبتسامة .. رشوة حلال
الأحلام الوردية لا يهمها نوع الوسادة
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 12:25 م
http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=36499