سين وجيم

كتبها"أحمد آدم" السرطاوي ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 12:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

على مائدة القرآن

 

 

إن الحمد لله حمداً طيباً كثيراً، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله سلم تسليما كثيراً، أما بعد: 

   فهذه المقالة هي سطور لخبرة نثبتها ها هنا في هذه المدونة المباركة الكريمة، ليستفيد منها كل قاريء، فهي عبارة عن أسئلة سألها بعض الإخوة لشيخنا الفاضل صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة (الذي نحسبه من الصالحين المصلحين ولا نزكي على الله أحداً) من خلال الفتاوى المباشرة التي تمت على موقع "إسلام أون لاين" تحت عنوان "على مائدة القرآن"، فكان الإخوة يسألون والشيخ "صلاح الدين" يجيب، فأحببنا أن ننقلها لكم لما رأينا فيها من الخير، فلعل فيها من الأسئلة ما كان يدور في ذهن أحدكم، وقد قمت بحذف الأسئلة التي هي خارج مقصدنا من نشر هذا المقال، وهو التقرب إلى الله بكلام الله.

 

 

الإسم  : ميادة

السؤال: شيخي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعاني من مشكلة أرجو منك نصحي بحلها، أنا إنسانة أرغب بطاعة الله وكنت منذ فترة لا أنقطع عن القراءة في كتاب الله لكنى منذ سنة أو ما يزيد توقفت عن قراءة الورد اليومي وأجد بنفسي صعوبة للمسك بالمصحف والقراءة وكأنه عمل ثقيل على جداً رغم أنى أحب القراءة ولا أمل منها بشكل عام. لا أدرى هل هذا من ذنب اقترفته أم هو بعدي عن قراءة القرآن هو من سبب لى هذه الجفوة، ولكن هل هناك نصيحة كي استطيع الرجوع تانية لقراءة القران ؟ وهل يقرأ الانسان القران فقط عندما يرغب بذلك ويشعر بنفسه حنين لذلك أم انه يقرأه بغض النظر عن الرغبة في ذلك ؟ وجزاكم الله خيرا…

 

الجواب: لا شك يا أختنا أن الانصراف عن القرآن يثير في النفس حزناً عند من شغل الايمان قلبه، ويكفي شاهدا لهذا حديث النبي عليه السلام" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت" وأرى أن ما ذكرتيه هي علة بحق لا يعين عليها إلا عون الله ورحمته، ويظهر من شاهد الآية المجيدة "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" يظهر يا اختنا أنك مررت بما افسد عليك النعمة التي كنت فيها ولكن يذهب هذا كله عنك إنابةً خالصة وعزيمة صادقة قوية كما سماها النبي عليه الصلاة والسلام "إن تصدق الله يصدقك" فاعزمي يا اختنا واستمسكي بحبل الله المتين ولا تقبلي الهزيمة لنفسك من عدوك الشيطان فانما النصر صبر ساعة. وأكثري من الاستغفار عما سلف.

الشق الآخر.. لا بل يقرؤه في أحسن طلبات نفسه كذلك كان هدي نبينا عليه الصلاة والسلام كما قال "استعينوا بالغدوة والروحة وشيئا من الدلجة" الدلجة طرف الليل.

ويشهد لهذا كذلك قوله عليه الصلاة والسلام "ليصلِّ احدكم نشاطه فإذا نعس أو تعب فليرقد" والقران ذِكْر مثله مثل الصلاة فاعلمي يا أختنا ان القران يفعل في النفس المؤمنة فعل الماء في الارض الطيبة النقية فما وافى حاجتها فذلك الأنفع الأطيب.

……….

 

الإسم  : راتب مسلماني

السؤال: كيف يمكن ان يعود القرأن كمؤثر أساس في حياة الامه؟

الجواب: عادة ما يجيب على أسئلة كهذه بردّ السائلين الى المثل الأعلى الذي كان فيه القرآن أيام نبينا عليه الصلاة والسلام وأصحابه الأمناء المخلصين، فنقول للسائل تعال انظر معنا إلى مدينة النبي عليه الصلاة والسلام ثم ارقبه هو والذين آمنو معه أين كانو من هذا الكتاب وأين كان هذا الكتاب منهم فان أبصرتها وأبصرت مدارهم عليه كالمناحل وكالإبل على المساقي فقد قرأت جوابك بنفسك من غير مجيب.

……….

 

الإسم  : سناء

السؤال: كيف نصل بالعمل درجة الإتقان بمعنى كيف أرقى إلى مستوى الإتقان في قراءة القرآن فتكون قراءتي متأنية متدبرة لمعانيه فأصل في نهاية المطاف إلى استشعار حلاوة القرآن؟

الجواب: سؤال أصلاً يبحث عنه كل من عزم أن ينفع نفسه ابتداء، فهو الآن يقف على تنفيذ أمر الله في التدبر لهذا الكتاب: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ". بالتالي ليس كل عازم مضطر إلى أن يبدع طريقة في النظر والبحث، اذ لنا مثل صالح بالنبي والذين آمنوا معه فنظرة فاحصة إلى هذا العهد الصالح تختصر أشواطا طويلة وبعيدة. ولكن ليعلم أن هذا العهد فاز بواحدة عظيمة خولته لما وصل إليه ألا وهي "وهذا هو الشرط العظيم" أن يعطي الإنسان العازم نفسه كلها لهذا القرآن ليبدأ من بعده حصاد ما من الله به عليه هداية وبصيرة. لن ينتفع أحد بالقرآن حتى ينشغل بالقرآن نفسا وفؤادا ليلا ونهارا. هذا شاهد ما كان عليه النبي ومن كانوا عليه، هذا الذي قلناه هو الأساس المتين الذي تبنى عليه اللبنات من بعد. أولها استحضاره النية الخالصة الصالحة مع غاية صالحة كهذه ثانيها النظر فيما سبق وقدمه أهل النظر والتدبر من أهل العلم وأؤكد هنا على النظر ولا يكفي المتابعة والاستنساخ بل انظر في جهود الصالحين نظرة بادئ مستعين لا نظرة مكتف مغلق على نفسه عقله وما عقله وما أنعم الله عليه، ذلك من قول صلى الله علية وسلم بسند صحيح: أن موسى ابن عمران سأل الله من أعلم الناس فقال الله الذي يجمع علم الناس إلى علمه". وهذا الحديث يؤكد ما قاله إن الله قال أن تجمع علم الناس إلى علمك لا أن تمحو نفسك وتتبع غيرك بغير جهد تقدمه بل لا بد من الإستعانة والإنابة إلى الله ليهديك لما شاء أن يهديك إليه ولو لم يهدِ إليه أحد قبلك كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، والآية " إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ" وأختم هذا السؤال بحديث النبي عليه السلام "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".

……….

 

الإسم  : محمد

السؤال: أقرأ القرآن ولكني لا أفهم كثيرا من الآيات فلا أستطيع أن أركز فيه وأستشعر معانيه؟

الجواب: هذا سؤال نرى نحن "أهل القرآن" أنفسنا وقد أوجبنا على أنفسنا أن يشفى المسلمون والمؤمنون من ظنهم هذا، فأنا أجزم يقينا أن العلة ليست في أخينا السائل وفيمن ماثله في حاله، بل هو نزغ من الشيطان يلبس على المقبل على القرآن همته واستطاعته فيخيل إليه من سحره أن القرآن صعب المدارك بيد أن الله قال غير هذا قال تعالى " فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ" وقال: "ولقد يسرنا القرآن للذكر". وقال في أول يوسف: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون". فدواء ما يجد أخونا الاستعانة بالله أولا ثم الاستهداء بهدي نبينا عليه الصلاة والسلام إذ قال: " إن تصدق الله يصدقك". فاستعن بالله على نفسك وعلى وساوس الشيطان وعليك بما جهد به المخلصون من علماء هذا الكتاب فبينوا منه وفسروا فيه وقربة لناس ولا تصدق أن كلام الله المنزل بلسان عربي لا يمكن أن يعقل ثم تصدق أن الشعر المعقد معقول ميسر بل القرآن أصدق وأحسن وأيسر.

……….

 

الإسم  : الدكتور يحيى

السؤال: نود من الشيخ صلاح الدين أبو عرفة، أن يُعطينا طريقة عملية لنجعل حياتنا قرآنية، وخاصة خلال شهر رمضان على الأقل.

الجواب: أبدأ بالشطر الثاني من سؤال أخي الذي خصصه في رمضان فأسأله إن كان التخصيص تخصيص زيادة فبها ونعمت، وإن كان التخصيص للإفراد والحصر فمن هنا يؤتى المؤمن في عزيمته، فإياك أخي أن تكون -ولا أخالك منهم- ممن يدعون الكتاب سائر العام ويفطنون له في أيام معدودات، إنما الجواب على سؤالك من أوله مكنون في قدر حبك لهذا الكتاب فان امتلأ به قلبك فلا بد أنه سيفيض به لسانك وتنفعل به جوارحك؛ فلو أحب أحدنا القرآن معشار حبه للحياة لكنا حيث يفاخر بنا الله الملأ الأعلى، فهذا أخي يحيي مفتاحها، أعطِ عشر حبك للدنيا لهذا القرآن ثم حدثني أين أصبحت!."وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ".

……….

 

الإسم  : سلطان المحروقي

السؤال: ما فائدة تكرر آية "فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" في الرحمن؟ ومن هما اللذان "المكذبان"؟؟
وأيضا بارك الله فيك -وبناء على ما سمعته من محاضراتك- ما "توظيفية" اسمي يأجوج ومأجوج في القرآن؟

الجواب: السؤال عن الحكمة لا الفائدة، وجوابها قوله تعالى: "إن الإنسان لكفور"، فقد علم الله أن خلقه من الجن والإنس أسرع كفرا وجحودا ونكرانا، فكرر الله الآية على سبيل التذكرة المقيمة حتى تكون بينة من الله رادعةً لمن جبل على الجحود والفساد أما من هما أصحاب الضمير المثنى فهما من ذكره الله في السورة نفسها "سنفرغ لكم أيها الثقلان". وهما الجن والإنس اللذان ذكرهما الله في أول السورة نفسها.

والله أعلم

   أما بخصوص يأجوج ومأجوج فلنا بحث مفصل بعون الله نجيب به عن يأجوج ومأجوج ولكن أشير الآن إلى أصل علوم التدبر في القران وهو -بعد الاستعانة بالله- النظر في المباني العربية بكلمات الوحي ففي جذورها ما يبحث عنه السائلون، فالله أنزل هذا الكتاب كلاما عربيا مبينا فمن نظر في علم البيان الذي هدى الله الناس إليه في قوله المجيد: " الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ" كاد أن يعرف بيانها وتوظيفها ثم أذكر أخانا السائل بمنفعة عظيمه يستصحبها كل من أنعم الله عليه بنعمة التدبر ألا وهي أن ينظر في السورة كلها التي حوت سؤال السائل.

   فيأجوج ومأجوج مثلا ذكرهما الله في الكهف وفي الأنبياء؛ فلا يصح فيها جواب حتى تشهد تلك السورتان له بالقبول السياقي، فهما حوض السؤال ومعينه المجيب. وما يجري على هذا السؤال يجري على غيره ولكن أقول إن في سؤال مأجوج ومأجوج مبحثا عظيما نسال الله أن يعيننا على تمامه.

……….

 

الإسم  : ناصر الدين

السؤال: أيها الشيخ، السلام عليك، وأحب أن أثني ثناءً حسنا على موقعكم فقد اطلعت عليه حديثا وافدت منه كثيرًا، فجزاكم الله خيرا. فهل لكم أن تقولوا لنا عن منهجكم في تدبر القرآن وقراءته.

الجواب: نشكر لأخينا حسن ظنه ثم نقول إنه لا ينبغي لأهل القرآن ولا لغيرهم من الأولين والآخرين أن يأتوا بمنهج يخالف ما كان عليه نبينا وأصحابه ومن تبعهم بإحسان فمنهج أهل القرآن عموما هو في أصله متابعة وإكبار لما ترك لنا النبي عليه السلام من ميراث الكتاب ورغبة في النظر والتدبر فيه، حتى قال عليه الصلاة والسلام: " نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع" فهذا الحديث الطاهر من روح النبوة يمد المؤمنين بنعمتين عظيمتين نعمة القرآن الخالص ونعمة الوعي بكل فرد مؤمن ذلك الذي أثبته عنه علي رضي الله عنه في حديث الصحيفة، إذ قال عندما سئل إن كان رسول الله قد خصهم بشيء فقال لا إلا ما في هذه الصحيفة أو فهما يؤتاه الرجل في كتاب الله.

   فمنهج أهل القرآن باختصار قائم أولا على استجابة أمر الله بالتدبر ثم الاستعانة والاستهداء بالآمر المنعم الحكيم وفي موقعنا على الشبكة تمثيل منهجنا بما لا يضل به لبيب.

……….

 

الإسم  : أحمد الغافري

السؤال: نريد منك أن تبين لنا وللمتابعين أهمية دراسة القرآن على رواياته التي أوحى الله بها على نبينا أحمد عليه الصلاة والسلام.

الجواب: إن كان السائل بالروايات ما شاع عرفا بالقراءات فذلك من عظيم مدارس القرآن ولو فصل الناظر لنفسه ميدانا ينظر فيه في أمثاله تعدد القراءات وحروفها فيما عرف اصطلاحا تبين له إن الآية تزداد بيانا ووضوحا كلما زادت قراءة ورواية أخرى مثلا ما جاء في قوله تعالى عن فرعون في سورة غافر "وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل" فجاءت في قراءة أخرى "وصد" الأولى بضم الصاد والثانية بفتح الصاد فأوحت الآية أن الله جازى فرعون بمثل عمله ولا يتبين هذا المعنى لمن لم يعلم القراءة الأخرى ومثل هذا في القرآن كثير.

   ويحسن أن أنبه هنا على نصيحة واجبه في عموم المسلمين وخاصتهم أن يقبلوا على دراسة القراءات وحروف النبي عليه السلام وأن لا يتخففوا فيها ويزهدوا عنها بدعوى الكفاية بالرواية الواحدة فالقائل بهذا كالمكتفي بسورة واحدة من القرآن عدا عن أن الكفاية بالرواية الواحدة خلافًا للنعمة الوافرة التي كان يرفل فيها أصحاب نبينا عليه السلام فيما علموه من قراءات النبي وحروفه ومن يستزد خيرا يزده الله ومن يزهد بالكتاب يزهد بالكوثر العظيم.

……….

 

الإسم  : محمد

السؤال: أحيانا تظهر لي أسئلة وأنا أقرأ القرآن، ولا أجد لها إجابة شافية في كتب التفاسير المشهورة، فماذا أفعل؟ ومن أين يمكن أن تأتي الإجابة؟

الجواب: ذكرنا أخونا السائل بالإمام ابن تيمية رحمه الله إذ قال عن نفسه إذ تعرض عليه المسألة في القران فينظر لها في 100 قول وتفسير فلا يجد لها جوابًا شافيًا يطمئن له قلبه فقال: "فآتي المساجد ولربما الدور المهجورة وأسجد وأمرغ جبهتي في التراب وأقول اللهم علمني كما علمت آدم وعلمت إبراهيم" أو شيئا من هذا، ولو أراد أخونا أن يعلم ما أفعل أنا لقلت له إنني أفعل مثلك بداية فأنظر في كتب أهل العلم آخذا منها ما صح سنده إلى رسول الله متخففا من القيل والقال فإن لم أجد فعلت نحوا من فعل ابن تيمية رحمه الله وزدت عليها كثيرا من التعظيم والتمجيد والتقديس للذي أنزل القرآن والله يعلم وأنتم لا تعلمون.

……….

 

الإسم  : منى

السؤال: ما حكم قراءة القرآن من غير وضوء؟ وهل لبس الحجاب عند تلاوة القران واجب؟ وهل يجب مراعاة أحكام التجويد أثناء القراءة بصوت منخفض؟ وخاصة أننا في رمضان نحاول الإسراع في القراءة حتى نختم قراءة القرآن أكثر من مرة في هذا الشهر الكريم؟ وجزاكم الله كل خير..

الجواب: مسألة قراءة القرآن للمحدث حدثا أصغر أو أكبر من الجنابة مسألة تداولها أهل الفقه فاختلفوا فيها والصحيح الراجح فيها الجواز على الإطلاق فيقرأ غير المتوضئ القرآن وكذلك الجنب والحائض أيضا ذلك إن كان تلاوة باللسان أما إن اضطر إلى لمسه وحمله ففيها كذلك قولان أرجح قول فيه من ذهب إلى التيسير والله أعلم.

   وإن الله كتب الإحسان عن كل شيء كما صح عن نبينا عليه السلام وإن الله يحب الحسنى ولو قلت فجاهدي أختي أن تحسني قراءتك وأن تجوديها من غير تكلف ما استطعت فقد صح عن نبينا قوله "القصد القصد تبلغوا" ولو تدبرت فيما تقرأ لكان خيرا لك والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

……….

 

الإسم  : إيمان

السؤال: أعمل لمدة 8 ساعات في اليوم ولا أجد وقتًا لقراءة القرآن؛ فهل الاستماع للقرآن له نفس الجزاء؟

الجواب: نستحضر معك كلمات منورة من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال: " ما طلعت شمس قط إلا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق كلها إلا الثقلين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى".فإن كان أخونا السائل ممن يذهب جل وقته في الجمع الزائد فإنَّ هذا الحديث له تذكرة. وإن كان ممن قدر الله عليه رزقه فضاق به وقته فليتق الله ما استطاع وليسمع من القران إن لم يستطع أن يقرأ "فسددوا وقاربوا وأبشروا" وأسال الله أن يبارك لك في وقتك وعمرك ونفسك.

 

انتهت الأسئلة بتوفيق الرب عز وجل

أسأل الله المولى جل وعلا أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يأخذ بنواصينا للبر والتقوى…

هذا ونسأل الله تعالى النعمة والبركة علينا وعليكم في كل مقام…

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أهل القرآن, صلاح أبو عرفة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “سين وجيم”

  1. أسأل الله أن يجعل قلبك في صفاء .. ويجعل ذهنك في نقاء .. ويجعل مالك في نماء .. ويجعلك من عباده الأتقياء .. الشاكرين له في السراء .. الصابرين له في الضراء .. وفي دين الله من الأوفياء .. ممن يريق في سبيله الدماء

    تقبل مني سيدي فائق احترامي وتقديري

  2. س1/ ما طرق إستشعار المسلم لكتاب ربــــــــــه؟

  3. أخي محمد زياد المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    س1/ ما طرق إستشعار المسلم لكتاب ربــــــــــه؟

    حياك الله أخي محمد زياد، كان من الأفضل لو تركت عنوانك البريدي لتلقى الرد، وسأكتب الرد ها هنا علك تمر على هذه الصفحة في يوم من الأيام…

    سؤالك بارك الله فيك يتحقق المراد منه بتحصيل أمرين مهمين جداً

    الأول: لا تجعل عقلك رهن فلان من الناس، سواء أكان عالماً أو فقيها أو أي كان، بل فكر أنت بنفسك، واحكم ومحص كل ما تسمعه، واجعل عقلك عبداً لله، والله أنزل كتاباً يستنير به الناس.

    ثانياً: تعظيم الله منزل الكتاب، عظم الله في قلبك، فتعظيم الله ركن متين، ركن لا تهزه الأعاصير، عظم الله وأكثر من ذكره، وحاول بنفسك أن ترتقي بعلاقتك مع الله، وحاول ولو جاهداً ان تنظر في كتاب الله محاولاً التفسير (القرآن بالقرآن) فحاول أن تربط الآيات بعضها ببعض، ولا تستعظم كلمة التفسير وأنها كلمة خاصة بالمفسرين، بل إن التفسير عطاء من الله يؤتيه من يشاء وليس حكراً على اصحاب الشهادات، (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً)

    وأخيراً اعلم أن يربيك ويعلمك وما عليك إلا أن تقرأ

    (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم)

    أي اقرأ ومعلمك ومربيك هو الله الاكرم

    بارك الله فيك ونور لك قلبك

    وأنصحك كثيراً بأن تتابع موقع أهل القرآن للخير الذي فيه

    http://www.ahlulquran.com

    وأرجو أن تزودني بعنوانك البريدي للتواصل

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا شيخ جزاك الله خيرا عندى سوال دينى واريد ان تجاوبنى لان من الصعب ان اعرف بنفسى

    اريد اعرف ما معنى سبحان الله بالظبط لان مرات اشوف فى الانترنيت يقولون معنى سبحان الله يعنى تنزيه الله من النقص والعيب ومرات اشوف المعنى يعنى تعظيم الله؟ ومرات اشوف يعنى تمجيد الله ومرات اشوف يعنى تقديس الله؟؟؟؟؟؟

    واللى انا اعرف التنزيه والتعظيم والتمجيد والتقديس يختلف عن بعض فى المعانى؟؟؟؟ فاريد منك يا شيخ ان تجاوبنى على اميلى الجواب الصحيح وجزاك اللله خيرا

    وهذا اميلى

    ebnalislam6@yahoo.com

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا شيخ جزاك الله خيرا عندى سوال دينى واريد ان تجاوبنى لان من الصعب ان اعرف بنفسى

    اريد اعرف ما معنى سبحان الله بالظبط لان مرات اشوف فى الانترنيت يقولون معنى سبحان الله يعنى تنزيه الله من النقص والعيب ومرات اشوف المعنى يعنى تعظيم الله؟ ومرات اشوف يعنى تمجيد الله ومرات اشوف يعنى تقديس الله؟؟؟؟؟؟

    واللى انا اعرف التنزيه والتعظيم والتمجيد والتقديس يختلف عن بعض فى المعانى؟؟؟؟ فاريد منك يا شيخ ان تجاوبنى على اميلى الجواب الصحيح وجزاك اللله خيرا

    وهذا اميلى

    ebnalislam6@yahoo.com

  6. السلام على أخينا ابن الإسلام كما هو في العنوان البريدي الظاهر

    تم إرسال سؤالك إلى الشيخ صلاح أبو عرفة

    وسيتم الرد قريباً على عنوانك بإذن الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر